<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <updated>2026-10-10T09:17:25Z</updated>
  <generator>https://nostr.now</generator>

  <title>Nostr notes by moltqaalthfaf</title>
  <author>
    <name>moltqaalthfaf</name>
  </author>
  <link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://nostr.now/npub1nga8m37ealv07gqppcfs8xjredc3pkg48qjm9qwnr67jkszcwlnsqjj4wk.rss" />
  <link href="https://nostr.now/npub1nga8m37ealv07gqppcfs8xjredc3pkg48qjm9qwnr67jkszcwlnsqjj4wk" />
  <id>https://nostr.now/npub1nga8m37ealv07gqppcfs8xjredc3pkg48qjm9qwnr67jkszcwlnsqjj4wk</id>
  <icon>https://blossom.primal.net/28d593ea9a8a5f26419bfdfcc6af330d76e35e2399eb09b9af0e714624a263f9.jpg</icon>
  <logo>https://blossom.primal.net/28d593ea9a8a5f26419bfdfcc6af330d76e35e2399eb09b9af0e714624a263f9.jpg</logo>




  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqstjk44ghkqva66pajnm0g5jacxf7e0e34nwcf57g2y7vacqr095ggzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w8wvvfl</id>
    
      <title type="html">أحجية المتاهة..... جاسم محمد شامار ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqstjk44ghkqva66pajnm0g5jacxf7e0e34nwcf57g2y7vacqr095ggzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w8wvvfl" />
    <content type="html">
      أحجية المتاهة..... جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;في كهوف الخيبة محاربين قدماء &lt;br/&gt;ورقيم على الباب يخلو من الأسماء ٠&lt;br/&gt;الدم الأزرق بارد قي القاع&lt;br/&gt;كرماد لايمنح الدفء للسراب٠&lt;br/&gt;وبنادق صدئة تتكىء على الاِنكسار ٠&lt;br/&gt;تنمو الأكاذيب على الشفاه&lt;br/&gt;ترتوي من كؤوس البغاة٠ &lt;br/&gt;دفء العناق وقبلة الوداع&lt;br/&gt;أحجية المتاهة على طاولة قمار ٠&lt;br/&gt;رسائل مختومة بالدماء&lt;br/&gt;وكلمات من كف التراب &lt;br/&gt;تأخذها الريح لمدن الخراب ٠&lt;br/&gt;طقوسٍ الغياب وإرثُ النحيب&lt;br/&gt;وذكريات الحب القديم &lt;br/&gt;جسر  يستعبد الاِنتظار٠&lt;br/&gt;وبريدُ حربٍ يتوه درب النساء ٠&lt;br/&gt;أنينٌ مكتومٌ لمحاربي الظلال&lt;br/&gt;تطويه سطورُ كتابِ الفراغ٠٠&lt;br/&gt;    جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T10:42:22Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsygpmcc0zzwqkz94le3xt2fjatmde6yke9u4yqmdql8s35y0832yszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wkgpkfm</id>
    
      <title type="html">إنِّي إليكِ ..... د ـ علاء أبو شحاتة ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsygpmcc0zzwqkz94le3xt2fjatmde6yke9u4yqmdql8s35y0832yszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wkgpkfm" />
    <content type="html">
      إنِّي إليكِ ..... د ـ علاء أبو شحاتة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وحين تُساءلُني بعشقٍ بالغٍ ، بأرضِ الرَّافدين حبيبتي ، وهي العليمةُ عنِّي بكلِّ سؤالٍ ، أوجدتَ نفسَكَ بالعراقِ ، وروحَها ، أم أنتَ ما زلتَ بحيْرةٍ ومُحالٍ ؟ &lt;br/&gt;هذي الحقيقةُ ،  فاسمعي يا مُنيتي ، فحبيبتي بحدائقِ بابلَ مُعلَّقةٌ ، وأنا المفتونُ عشقًا أقتفي أثرَ التِّي أغوتني بفتنةٍ ودلالٍ ، وبنصوصِ جلجامشَ في رحلته صوبَ الخلودِ بكلٍّ جدٍ أرتقي ، وبطهرِ عشتارَ لتموزَ حين لشهوتها فارقتْ ، وحضارةُ السّامريةِ حبيبتي نقشٌ قديمٌ لا ينمحي بزوالٍ .&lt;br/&gt;وببئرَ بابلَ حيثُ أسقطتُ الرَّشا ، ودفنتُ أشعاري عذبةً رقراقةً ، وبعزَّةٍ لا تنكسرُ كجبالٍ &lt;br/&gt;إنِّي إليكِ لا أحيدُ عن الطَّريقِ حبيبتي ، وطني وصنوي أنتَ وجنَّتي ، ومليكةٌ أهداها الإلهُ يخصُّني   خلقًا فريدًا ما له بمثالٍ .&lt;br/&gt;  أجابت حبيبتي .&lt;br/&gt;   أيَا عزيز عيني ، ها أنا هنا بوتين قلبكَ ، أسري بمجرى الدَّمِ ، كما أنت منِّي وأكثر، أيَا رجلي وسيِّدي ،  وحين سألتكَ بعشقٍ كبيرٍ، هل وجدتَ نفسكَ بالعراقِ أم ضاعت خطاكَ ؟ جاءني جوابُكَ كحدائق بابلَ المعلَّقةِ يحتوني ، يضمني ، ولكن اعلمْ حبيبي ومهجتي ، ستُّ نسائك خلقٌ فريدٌ  لا شبيه لها ، فأنا يا عمري لستُ نقشًا سامريًا تمحوه السنون ، وتشيخُ ذاكرتُه عبرَ ممرَّات الزَّمانِ  ، أنا مَن نقشتكَ بحبٍّ عميقٍ في قلبها ، ولم تنسكَ أبدًا وإن انتزعوا روحي ونثروا دمي ،  أنا عشتارُكَ إن أردتَ الطُّهرَ لعشقكِ ، وأنا تموزُكَ إن عدتَ لمملكتي مجددًا،  وروحي فداكَ ، وجسدي وطنٌ لا يخونُ على المدى .&lt;br/&gt;   يا صنو روحي ، إن كنتَ تبحثُ عن الخلود كجلجامش ، فخلودُكَ بعمقِ عينيَّ ، وأنا دنياكَ وآخرتُكَ ، وإن رميتَ قصائدَكَ ببئرِ بابلَ ، فأنا البئرُ ، وأنا الماءُ لديكَ وأنا الحبلُ  .&lt;br/&gt;   أيا حبيبي ، لا تَحُدْ عن الطَّريقِ ، فطريقُكَ قلبي، ووطنُكَ حضني، ورضاي نجاةٌ لكَ ، وإكسيرٌ لا يزولُ ولا ينتهي ،  أنا مليكتكَ التِّي أهداها لكَ الإلهُ وخصَّكَ ، فاحفظْ بحرص صيارفةِ اليهودِ ميثاقًا غليظًا باسم الإله الذي جمعنا بحبٍّ بالغٍ ، كما حفظتُ أنا لكَ عهدَ الهوى وميثاقَه  ، أحبُّكَ يا أنا .&lt;br/&gt;الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T10:41:03Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqswwgfema0pc4akhr8vte90s939jhxfe2dtefxveuu5gkyy72myjeczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wg03r2w</id>
    
      <title type="html">علبه جاتوه.. قصه لممدوح شرف هو فيه ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqswwgfema0pc4akhr8vte90s939jhxfe2dtefxveuu5gkyy72myjeczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wg03r2w" />
    <content type="html">
      علبه جاتوه.. قصه لممدوح شرف&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;هو فيه إيه يا راجل؟ هو فيه شبكة من غير جاتوه؟ أمال هنقدم للعريس وأهله إيه؟&lt;br/&gt;وهو يعني مش الجاتوه ده على العريس؟&lt;br/&gt;لا يا سيدي، على العروسة.&lt;br/&gt;أمال أبوكي حكم عليَّا أجيب خمس علب جاتوه!&lt;br/&gt;وأنا جاي أشبكك!&lt;br/&gt;يووه... إنت لسه فاكر؟&lt;br/&gt;طبعًا فاكر، حتى أنا فاكر إني استلفت تمنهم من الواد حسونة صاحب القهوة.&lt;br/&gt;يا خوي... الزمن غير الزمن.&lt;br/&gt;وأنا قلتلك وخلاص.&lt;br/&gt;طيب أجيب منين؟&lt;br/&gt;معرفش... اتصرف.&lt;br/&gt;يعني اتصرف زمان وأرجع تاني أتصرف تاني النهارده؟&lt;br/&gt;معرفش... يلا بقى، زعل بنتك في مناسبة زي دي!&lt;br/&gt;ولسه قدامك يومين تتصرف فيهم.&lt;br/&gt;أيقن الحاج درويش إن مفيش فايدة، ولازم وحتما يجيب الجاتوه.&lt;br/&gt;بس المحفظة خاوية على عروشها، بعد ما دفع حق تأجير الفستان والكوافير، وكلها أصلًا فلوس سلفها من طوب الأرض.&lt;br/&gt;هز راسه، وقام دخل حجرته، وارتمى من التعب على السرير.&lt;br/&gt;وغمض عينه برهة من الوقت، لكنه قام ونط من على السرير، وفضل يكلم نفسه:&lt;br/&gt;وليه لأ؟ وإيه اللي يمنع؟&lt;br/&gt;وتذكر المثل التاريخي:&lt;br/&gt;طمعنجي بنى بيت... فلسنجي سكن فيه.&lt;br/&gt;وفضل ساعة يحسب ويخطط، علشان الموضوع يبقى مسبوك، والحكاية تعدي على خير.&lt;br/&gt;قام الحاج درويش، ولبس الجلابية، وشد الشبشب في رجله، وخرج من الأوضة.&lt;br/&gt;لقى مراته قاعدة بتقمع البامية.&lt;br/&gt;على فين العزم يا حاج؟&lt;br/&gt;هصلي العشا وراجع على طول.&lt;br/&gt;عملت إيه في موضوع الجاتوه؟&lt;br/&gt;ربنا يسهل... هتفرج.&lt;br/&gt;روح، ربنا يرزقك.&lt;br/&gt;دخل الحاج درويش المسجد، وبعد الصلاة مال على إمام الجامع:&lt;br/&gt;إزيك يا مولانا؟&lt;br/&gt;الحمد لله يا حاج درويش.&lt;br/&gt;كنت عاوزك في موضوع ضروري.&lt;br/&gt;خير؟ أؤمر، أنا تحت أمرك.&lt;br/&gt;الأمر لله يا مولانا.&lt;br/&gt;أنا أول امبارح، مروح على البيت، لقيت مبلغ مالي كبير قوي على الأرض. ملت على الأرض وخدته.&lt;br/&gt;بس بصراحة، لما روحت البيت، ضميري أنبني قوي، وبقيت مش عارف أعمل إيه.&lt;br/&gt;ومرضتش أقول لأي مخلوق، خفت أحسن حد يفضل يوسوس في راسي، وأنا مش ناقص ذنوب يا مولانا.&lt;br/&gt;لحد ما هداني تفكيري، وجيت أقولك... يمكن ترسيني.&lt;br/&gt;بارك الله فيك يا حاج درويش.&lt;br/&gt;الشرع بيقول لازم تعلن عنه، وإن جه حد وقالك على أماراته، تسلمه المبلغ على طول.&lt;br/&gt;أنا قلت كده برضه، بس خايف كل من هب ودب ييجي، ويقول في نفسه: يمكن أتوفق، ويقول لي عدد المبلغ بالظبط.&lt;br/&gt;ونويت على إيه يا حاج؟&lt;br/&gt;أنا بقول نرغم أي واحد ييجي يسأل على المبلغ، يجيب حاجة في ايده  وهو جاي. &lt;br/&gt;بكده نضمن إن صاحب الفلوس هو اللي هييجي.&lt;br/&gt;فكرة حلوة يا حاج. اتوكل على الله.&lt;br/&gt;خد المفتاح بتاع صندوق الميكروفون، أهو، وشوف هتقول إيه.&lt;br/&gt;ماشي يا مولانا.&lt;br/&gt;قام الحاج درويش واتجه للصندوق، وأخرج الميكروفون، وداس على مفتاح الصوت.&lt;br/&gt;وبدأ يذيع البيان بتاعه:&lt;br/&gt;يا أهل الحي... يا أهل الحي!&lt;br/&gt;اللي ضايع منه مبلغ من المال، ييجي عند الحاج درويش أبو مسعود، ويقول أماراته، وياخد فلوسه.&lt;br/&gt;وعلى كل واحد هيشرفني، يجيب معاه علبة جاتوه... إمعانًا في الجدية.&lt;br/&gt;في تلك اللحظة، كانت مرات الحاج في المطبخ.&lt;br/&gt;ومرة واحدة وقعت على الأرض من الضحك، وهي بتقول:&lt;br/&gt;ينيلك يا راجل... من دون الرجالة!&lt;br/&gt;تمت&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;￼ &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T08:08:41Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs9zvhkjrde9pfgysrjy6zg7g8u40ad4l8npk3xdgecr6dj02weu2czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w34700l</id>
    
      <title type="html">مَلَاذُ الرُّوح.... أَحْمَد جَاد ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs9zvhkjrde9pfgysrjy6zg7g8u40ad4l8npk3xdgecr6dj02weu2czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w34700l" />
    <content type="html">
      مَلَاذُ الرُّوح.... أَحْمَد جَاد&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أُحِبُّكَ  حُبًّا    عَجِيبًا   غَرِيبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لَيْسَ  بِمِثْلِ  هَوَى  العَاشِقِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تَضِيقُ المَسَافَةُ  بَيْنِي  وَبَيْنِكْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حَتَّى  تُلَامِسَ  نَبْضَ  الجَبِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَيَنْبُتُ    وَرْدًا   وَزَهْرًا   وَفُلًّا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَنَسْقِيهِ  مِسْكًا  بِفَاهِ  الحَنِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَحِينَ   تَمُرُّ    عَلَيْنَا   الثَّوَانِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يَسْرِي  وَبِالقَلْبِ  حِسٌّ  دَفِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَلَا  نَحْيَا  عُمْرًا  بِعَدِّ الدَّقَائِقْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَا بَيْنَ فِكْرِي  شُعُورُ السِّنِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَا طَيْرَ    مَرَّ    عَلَيْنَا   فَغَرَّدْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَا كُنْتُ   يَوْمًا  مِنَ السَّائِلِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;إِذَا  النَّجْمُ  يَظْهَرُ  بَيْنَ اللَّيَالِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَوِ البَدْرُ  يَصْحُو مَعَ الحَالِمِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَا نَدْرِي  شَمْسًا عَلَيْنَا فَمَرَّتْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَا عَيْنَ نَظَرَتْ  مِنَ  العَابِرِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مَهْمَا   تُسَافِرْ    تَبْقَى  مَطَارِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مَوَانِئَ  عُمْرِي  وَسِرِّي  الأَمِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يَمُرُّ  خَيَالِي إِلَى حَيْثُ  تَمْضِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تَبْقَى مَلَاذِي وَقَصْرِي الحَصِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شَمْسٌ   بِصُبْحِي   قَمَرٌ   بِلَيْلِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شَمْعَةُ  عُمْرِي  إِلَى  بَعْدِ   حِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تَظَلُّ   عُيُونُكَ   سِحْرًا   مُبَاحًا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تُدَاوِي   حَتَّى   جُرُوحَ   الأَنِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَأَصْنَعُ  مِنْ  مَوْجِ  بَحْرِي لآلِئْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قِلَادَةَ   عِشْقِي  وَعِقْدِي الثَّمِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;طَلَبْتُكَ   بِالحُبِّ    تَبْقَى  إِمَامًا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَقَبْلَكَ   كُنْتُ   مِنَ   النَّاسِكِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَمَّا    بَدَأْتُ   الصَّلَاةَ   دَعَوْتُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;إِلَيْكَ    تَكُونُ    مِنَ   المُهْتَدِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَكَانَ   الرَّجَاءُ   إِلَيْكَ    بِدَمْعِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَهَزَّ  مِنَ   القَلْبِ   نُورَ   اليَقِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَصْبَحْتَ   كُلَّ  العُيُونِ  اللَّوَاتِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَمَامِي    وَخَلْفِي   يَسَارًا  يَمِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَصْبَحْتَ   كُلِّي  وَدَمًا  سَيَسْرِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بِشِرْيَانِ    قَلْبِي   تِجَاهَ  الوَتِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تَسِيرُ  بِرُوحِي  وَتَغْفُو بِصَدْرِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَأَنْتَ   الأَمَانُ  لِقَلْبِي  الحَزِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَأُبْحِرُ  فِيكَ  وَأَنْسَى  هُمُومِي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَمَا عُدْتُ  فِيكَ  مِنَ الحَائِرِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كَتَبْتُكَ   فَوْقَ   سُطُورِ الحَيَاةِ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كِتَابًا   مُنِيرًا    لِقَلْبِي   المُبِينْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَخُذْنِي إِلَيْكَ  فَكُلِّي   إِشْتِيَاقٌ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَعَهْدِي مَعَ الحُبِّ أَنْ  لَا يَلِينْ &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:41:22Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqspskgw8audlep25qvll4kp96vgprr2ttwjye6kz53zf6cxyq0g2jczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w06364c</id>
    
      <title type="html">.........أمانة القلم.............. جرناس ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqspskgw8audlep25qvll4kp96vgprr2ttwjye6kz53zf6cxyq0g2jczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w06364c" />
    <content type="html">
      .........أمانة القلم..............  جرناس حوران أبوشاكر&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ياصاحبي..... ياصاحب القلم المسحور&lt;br/&gt;نور الحق من ديجور الظلام....... مبين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قبل أن تخط حروفك..... فوق السطور&lt;br/&gt;أبحث عن نور الحقيقة.......... وأستبين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فأنت للقراء...........مثل الشمس والنور&lt;br/&gt;ينتظر شعاعه.... كل من على الأراضين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فكن ذو نهج...........وامشِ على دستور&lt;br/&gt;ولا تكن محتاراً...................مابين وبين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فالنشر أمانة.......وبرقبة الكاتب مأسور&lt;br/&gt;والقلم في كفّك....... كسيفٍ بذو حدين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فالقلم بما تمليه عليه................مجبور.&lt;br/&gt;فكن انت لحمل الأمانة..............الأمين&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;فلا تنشر البغضاء........ وتوغل الصدور&lt;br/&gt;ولا تهضم..... لحق الناس المستضعفين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فبئس الرأي........... لوكان قلمك مأجور&lt;br/&gt;وإذا غدوت........... من عبيد السلاطين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فلا تكن كذّاباً......... وتنشر بهتان وزور&lt;br/&gt;إن الكذوب . . .. من إخوان الشياطين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مهما حجبت الشمس.......يبان لها النور&lt;br/&gt;والحق يظهر . . . . . . ...ولو بعد حين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;هلا سألت لماذا يضعون النظارة للثور&lt;br/&gt;حتى بالحرث لا يذهب..شمال ويمين.!&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بكلمةٍ.......... تِخْرج الأفعى من الجحور&lt;br/&gt;وبكلمةٍ............ تهدم صروح السلاطين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بكلمة.. تجعل المشاعر تستشيط وتثور&lt;br/&gt;وبكلمة.. تجعل النفوس تهدأ وتستكين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فاحمل لواء الصدق.......لا تخشَ الجور&lt;br/&gt;فالله لك حافظاً..................وخيرُ معين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فاجعل مدادك ......في الرَّخا والشرور&lt;br/&gt;بلسَمْ يداوي.................جرحَ للمُوجَعين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;والمرء يُفنى.................في تُراب القبور&lt;br/&gt;ويبقى ثَناهُ...........مِثْلَ غَرْسِ الياسمين &lt;br/&gt;..........  &lt;br/&gt;جرناس حوران أبوشاكر &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:27:09Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqstwakah7ejm2y08hpw88fafs7se7wx24m780f7hphlat4pdglm9nszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wa383kw</id>
    
      <title type="html">(عِرَاقُ الْجَنَاحَيْنِ).... طَارِق ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqstwakah7ejm2y08hpw88fafs7se7wx24m780f7hphlat4pdglm9nszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wa383kw" />
    <content type="html">
      (عِرَاقُ الْجَنَاحَيْنِ).... طَارِق حَمِيد أَمِين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يَنْهَمِرُ عِشْقِي&lt;br/&gt;وَطَنًا لِلطُّيُورِ،&lt;br/&gt;يَغْتَسِلُ فِي سَاحَاتِ         بَغْدَادَ سَاعَةَ النَّدَى...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَكَأَنَّ بَعْقُوبَةَ&lt;br/&gt;عَلَى الضِّفَّةِ الْأُخْرَى&lt;br/&gt;مِنْ قَلْبِي.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مَا بَيْنَهَا وَبَغْدَادَ&lt;br/&gt;مَنْفًى يَتَّسِعُ...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يُسَافِرُ بِي&lt;br/&gt;مِنْ نَفَقِ التَّحْرِيرِ&lt;br/&gt;إِلَى زَنَازِينِ النِّسْيَانِ،&lt;br/&gt;حَيْثُ كُلُّ النُّزَلَاءِ عُشَّاقٌ...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَأَنَا...&lt;br/&gt;حَالِمٌ بِقُبْلَةٍ&lt;br/&gt;تَفُكُّ أَسْرَ الْمَدِينَتَيْنِ،&lt;br/&gt;وَبِنَهْرٍ&lt;br/&gt;إِذَا عَبَرَتْهُ الطُّيُورُ&lt;br/&gt;لَمْ تَعُدْ تَخَافُ الْعَسَسَ...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَحْمِلُ بَعْقُوبَةَ&lt;br/&gt;فِي شِرْيَانِ الْمَنَافِي،&lt;br/&gt;وَأَمْضِي إِلَى بَغْدَادَ&lt;br/&gt;كَأَنِّي أَسْتَرِدُّ&lt;br/&gt;جُزْءًا تَرَكْتُهُ مِنِّي&lt;br/&gt;عَلَى رَصِيفِ الْغِيَابِ.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَكُلَّمَا اقْتَرَبْتُ&lt;br/&gt;خُطْوَةً مِنَ الْوُصُولِ،&lt;br/&gt;ابْتَعَدَ الطَّرِيقُ...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حَتَّى أَدْرَكْتُ&lt;br/&gt;أَنَّ الْمُدُنَ الَّتِي نُحِبُّهَا&lt;br/&gt;لَا تَفْصِلُهَا الْمَسَافَاتُ،&lt;br/&gt;بَلْ تَفْصِلُهَا&lt;br/&gt;السَّيْطَرَاتُ الَّتِي نَخَافُ عُبُورَهَا.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَأَنَا...&lt;br/&gt;مَا زِلْتُ أَحْلُمُ&lt;br/&gt;بِوَطَنٍ&lt;br/&gt;لَا يَسْأَلُ الْعَاشِقَ&lt;br/&gt;عَنْ هُوِيَّةِ عِشْقِهِ.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَأَنَا...&lt;br/&gt;الْحَالِمُ&lt;br/&gt;بِجَنَاحَيْنِ مِنْ يَاسَمِينٍ،&lt;br/&gt;يُخَاطِرَانِ&lt;br/&gt;رَغْمَ الْعَسَسِ،&lt;br/&gt;وَرَغْمَ الْقَيْدِ،&lt;br/&gt;وَسَوْطِ الْجَلَّادِ...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;طَائِرٌ عِرَاقِيٌّ،&lt;br/&gt;كُلَّمَا أَطْلَقُوا عَلَيْهِ النَّارَ،&lt;br/&gt;اتَّسَعَتْ سَمَاؤُهُ.&lt;br/&gt;طَارِق حَمِيد أَمِين&lt;br/&gt;         العِرَاق&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:24:54Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsrqwtcemdq5k0zltxlhh5pp3hfmjsfxdmm0hnlvtztw0zclm7h2qczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w4s4yst</id>
    
      <title type="html">المنفي.... فاروق بوتمجت كان شابًا ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsrqwtcemdq5k0zltxlhh5pp3hfmjsfxdmm0hnlvtztw0zclm7h2qczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w4s4yst" />
    <content type="html">
      المنفي.... فاروق بوتمجت&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كان شابًا شريفًا، ذنبه الوحيد أنه أحبّ وطنه أكثر مما أراد له الطغاة، فحكموا عليه بالنفي، ظنًّا منهم أنهم اقتلعوا جذوره من أرضه.&lt;br/&gt;رحل مكرهًا، يحمل في قلبه وجع الظلم، وفي روحه حنينًا لا تطفئه المسافات.&lt;br/&gt;لكن حين نادى الوطن أبناءه، لم تمنعه جراحه من العودة، ولم يمنعه الظلم من أن يكون وفيًّا.&lt;br/&gt;عاد ليقاتل مع أهله، لا انتقامًا لنفسه، بل إيمانًا بأن الوطن أكبر من كل جرح، وأن الحرية تستحق التضحية.&lt;br/&gt;قاتلوا معًا، وتوحّدت القلوب، حتى انكسر القيد، وانتصر الشعب، وارتفعت راية الحرية.&lt;br/&gt;وفي يوم الاحتفال، وقف أمام الجموع، وقال بصوتٍ هادئ:&lt;br/&gt;«أنا المنفي... قررت أن أعود إلى المنفى، فتذكّروني!»&lt;br/&gt;ساد الصمت، وتساءلت العيون: كيف يرحل من أجّل الوطن على نفسه؟&lt;br/&gt;لكنه مضى، تاركًا خلفه نصرًا لا يُمحى، ودرسًا لا تنساه الأجيال.&lt;br/&gt;نصبوا له تمثالًا في ساحة المجد، وكتبوا على قاعدته: «هنا يقف رجلٌ عاد ليحرّر وطنه، ثم رحل كي لا يطلب منه ثمنًا».&lt;br/&gt;صفّقوا لذكراه، ورفعوا اسمه في الخطب، لكنهم لم يستطيعوا أن يعيدوه من غربته.&lt;br/&gt;فهو اليوم تمثالٌ شامخ في وطنه، وإنسانٌ حيٌّ في منفاه، يحمل في صدره وطنًا لم يغادره يومًا.&lt;br/&gt;يا لغرابة الأوطان! تُخلّد أبطالها بالحجر، وتترك قلوبهم تنزف في الغربة.&lt;br/&gt;رحل المنفي، وبقي الوطن حرًّا، وبقي السؤال معلّقًا:&lt;br/&gt;أكان منفيًّا عن وطنه، أم كان الوطن هو المنفيَّ عن قلبه؟&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بقلم الاستاذ: فاروق بوتمجت( الجزائر)&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:21:45Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsxjs2r2s5zweua7w08nfj2m6ga95kl42knqqu6hcj3p7nq3w33lxczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wgt93hp</id>
    
      <title type="html">ليت /بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsxjs2r2s5zweua7w08nfj2m6ga95kl42knqqu6hcj3p7nq3w33lxczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wgt93hp" />
    <content type="html">
      ليت /بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;في البداية ( ليت ) حرف تمني و طلب محبوب ٠&lt;br/&gt;و من ثم أتمنى أن يسود هذا العالم المنكوب استقرار و أمان ٠&lt;br/&gt;٠٠&lt;br/&gt;يخربون بيوتهم بأيديهم !! &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;- ليت مصانع السلاح تتحول إلى مصانع غذاء و دواء و كساء ٠٠&lt;br/&gt;- ليت القوى العظمى لا تصعد إلى سطح القمر فيتحول كوارث ٠&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;- ليت ( اليمن ) يتوحد و كفى نزعات و اقتتال ٠&lt;br/&gt;- ليت الحوثي لا يلعب دور بالوكالة و يعلم من المستفيد في النهاية ٠&lt;br/&gt;- ليت مجلس الخليج يعود و يصحح المسار من جديد &lt;br/&gt;- ليت أمريكا و الصهاينة يكفوا شرهم عن بلادنا ٠&lt;br/&gt;- ليت كل من تركيا و إيران يخرجان من المشهد في الوطن العربي ٠  &lt;br/&gt;- ليت ليبيا توحد صفها الشرق و الغرب تحت حكومة واحدة ٠&lt;br/&gt;- ليت قوات الدعم السريع و الجيش السوداني يكتفوا بما فعلوه ٠ &lt;br/&gt;- ليت إثيوبيا تعقل المخاطر و تجنب المنطقة العبث ٠&lt;br/&gt;- ليت روسيا واوكرانيا يتصالحان ٠&lt;br/&gt;- ليت الإتحاد الأوروبي يحل مشكلاته و يلتزم بنفسه ٠&lt;br/&gt;- ليت الأطفال في الأرض و الطيور في السماء تشعر بالأمان ٠&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;و في النهاية جميع العرب سيندمون على التفريط في أوطانهم ناهك عن الذين يساهمون في دعم الميليشيات و الجماعات و اامذهبية و الطائفية و العرقية لتخريب البلاد و العباد و نشر الفساد ، و الانخراط في توجهات إقليمية و دولية لحسابات و مصالح سوف تنقلب عليهم حسرة و ندامة ٠&lt;br/&gt;و على الله قصد السبيل ٠&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:19:47Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsvsjhm95sg79a7zdtp67ytmn45k56kqylwnthu5u0g6lat56k3wlqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wm6ne63</id>
    
      <title type="html">أَتَى الدَّهْرُ.... يوسف النجيبي اتى ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsvsjhm95sg79a7zdtp67ytmn45k56kqylwnthu5u0g6lat56k3wlqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wm6ne63" />
    <content type="html">
      أَتَى الدَّهْرُ.... يوسف النجيبي &lt;br/&gt;           &lt;br/&gt;اتى الدهر  فِي عَصْرٍ تَوَالَتْ خُطُوبُهَا&lt;br/&gt;         فَمَا بَقِيَ فِي النَّاسِ إِلَّا قُشُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تَرَى المَرْءَ ذَا حُسْنٍ وَزَيٍّ وَمَظْهَرٍ&lt;br/&gt;     وَفِي جَوْفِهِ دُنْيَا خَلَتْ مِنْ بُذُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;إِذَا مَا أَتَيْتَ القَوْمَ تَلْقَى كَلَامَهُمْ&lt;br/&gt;       مُزَخْرَفَ قَوْلٍ أُفْسِدَتْ بِسُطُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يُعَاهِدُكَ الإِنْسَانُ حِينًا لِحَاجَةٍ&lt;br/&gt;           فَإِنْ نَالَهَا بَانَتْ لَدَيْكَ شُرُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مَضَى الصِّدْقُ وَالإِخْلَاصُ عَنَّا وَوَلَّيَا&lt;br/&gt;   وَجَاءَتْ وُجُوهُ الزَّيْفِ تَعْلُو ظُهُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَمَا النَّاسُ إِلَّا مَعْدِنٌ إِنْ كَشَفْتَهُ&lt;br/&gt;         رَأَيْتَ نُحَاسًا لَا يُضِيءُ نَظِيرُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حَفِظْتُ وِدَادِي لِلْكِرَامِ فَإِنَّهُمْ&lt;br/&gt;          قَلِيلٌ، وَلَكِنْ مِسْكَةٌ فِي عَبِيرُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فَكُنْ لُبَّ هَذَا العَصْرِ لَا قِشْرَ أَهْلِهِ&lt;br/&gt;             فَإِنَّ المَعَالِي لَا يَنَالُ غَرُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَلَا تَأْسَ إِنْ قَلَّ الوَفَاءُ فَإِنَّمَا&lt;br/&gt;    بَقَايَا الوَفَا فِي الأَرْضِ أَنْتَ وَنُورُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;           يوسف النجيبي &lt;br/&gt;              @Yusuf anajeeby &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:18:58Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsxx4k4fpmq9zsdhwggz7a50m940hzssrydakv5fadl88szm94q37czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wer0a8n</id>
    
      <title type="html">سَكَنُ البُيُوتِ.... عادل عطيه سعده ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsxx4k4fpmq9zsdhwggz7a50m940hzssrydakv5fadl88szm94q37czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wer0a8n" />
    <content type="html">
      سَكَنُ البُيُوتِ.... عادل عطيه سعده &lt;br/&gt;-----&lt;br/&gt;سَأَلْتُكَ أَمْنًا لِلبُيُوتِ وَرَحْمَةً،&lt;br/&gt;بِهَا تَطْمَئِنُّ النَّفْسُ حِينَ تَؤُوبُ،&lt;br/&gt;وَرِزْقًا رَغِيدًا مِنْكَ يَأْتِي مُبَارَكًا،&lt;br/&gt;كَغَيْثٍ إِذَا مَا جَادَ لَيْسَ يَخِيبُ،&lt;br/&gt;فَتَحْفُظَهَا، وَالمَلَائِكَةُ حَوْلَهَا،&lt;br/&gt;سَكِينَةُ قَلْبٍ لَا يُضَامُ حَبِيبُ،&lt;br/&gt;وَيَغْشَاهَا سَعْدٌ كَالسَّنَا مُتَأَلِّقًا،&lt;br/&gt;كَأَنَّ الثُّرَيَّا فِي الدُّجَى وَقَرِيبُ،&lt;br/&gt;فَإِنْ عُمِّرَتْ بِالذِّكْرِ عَزَّ بِنَاؤُهَا،&lt;br/&gt;وَذِكْرُكَ نُورٌ لِلقُلُوبِ عَجِيبُ،&lt;br/&gt;وَإِنْ شُكِرَتْ نُعْمَاكَ دَامَ بَقَاؤُهَا،&lt;br/&gt;فَشُكْرُكَ زَادٌ لَا يَنَالُ نَفَادَهُ أَرِيبُ،&lt;br/&gt;وَمَا البَيْتُ لَوْلَا اللهُ إِلَّا حِجَارَةٌ،&lt;br/&gt;وَمَا المَرْءُ لَوْلَا الذِّكْرُ إِلَّا غَرِيبُ،&lt;br/&gt;فَهَبْ لِي -إِلَهِي- عِصْمَةً وَكَرَامَةً،&lt;br/&gt;تَدُومُ بِهَا الأَفْرَاحُ وَهْيَ تَطِيبُ.&lt;br/&gt;--------&lt;br/&gt;بقلمى/ عادل عطيه سعده &lt;br/&gt;جمهورية مصر العربية&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:15:51Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsd5x59elrrfz26av0gn3afjtp7k6y7n28lencc2jklgt0yjc66uvqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w2305y3</id>
    
      <title type="html">الأمل.... قاسم الخالدي الكوفي كَمْ ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsd5x59elrrfz26av0gn3afjtp7k6y7n28lencc2jklgt0yjc66uvqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w2305y3" />
    <content type="html">
      الأمل.... قاسم الخالدي الكوفي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كَمْ كَانَ كَأْسُ الأَمَلِ صَبْراً يَسْقِينَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَعَلَى طَرِيقِ الهُدَى كادَ يُبْقِينَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​وَرُؤَى الإِلَهِ كَانَتْ لَنَا نُوراً لِنَجَاتِنَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَمِنَ الإِيمَانِ نَفَحَاتٌ تَرْوِينَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​ضَاقَتْ بِنَا سُبُلُ الحَيَاةِ وَعَيْشُهَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَمِنْ أَهْوَائِهَا رَبُّ العَرْشِ يَهْدِينَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​كُنْ مُطْمَئِنَّ البَالِ إِذْ ناجَيْتَهُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَمِنْ شُرُورِهَا رَبُّكَ بِلُطْفِهِ يَحْمِينَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​لَقَدْ تَناهَتْ بِنَا الآلامُ في دُنْيَا الرَّدَى&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;نَحْنُ أَمْوَاتٌ.. فَهَلْ مِنْ عَوْدَةٍ تُحيينَا؟&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​— قاسم الخالدي الكوفي&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:15:05Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs9e8vuemwvcvtqmljpeup9uqxt893wca8c6zk3xjhftssza7k7x3gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wl75zeq</id>
    
      <title type="html">رُبَّما..... د. أسامه مصاروه رُبّما ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs9e8vuemwvcvtqmljpeup9uqxt893wca8c6zk3xjhftssza7k7x3gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wl75zeq" />
    <content type="html">
      رُبَّما..... د. أسامه مصاروه&lt;br/&gt;رُبّما لِكوْكَبٍ قَدْ أجْهَلُ&lt;br/&gt;أوْ وُجودٍ لا أعي أوْ أعْقِلُ&lt;br/&gt;ينْتَمي قلبٌ كقَلْبي حائِرٌ&lt;br/&gt;وَغريبٌ عنْ نظيرٍ يَسْأَلُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عالَمي يا حسْرتي لا يفْهمُ&lt;br/&gt;أمْ تراهُ يا ويلَتي لا يعْلَمُ&lt;br/&gt;أنَّ قلبي مثْلَ حبّي نادرٌ&lt;br/&gt;رُبّما للْبَعْضِ حُبّي مُبْهَمُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كم عيونٍ كلَّمَتْني إنّما&lt;br/&gt;لمْ أجِدْ فيها سوى زيْفٍ هما&lt;br/&gt;صِرْتُ أخشى أنَّ حظي في الهَوى&lt;br/&gt;سوْفَ يُبْقيني خَلِيًا دائِما&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كلُّ حُبٍ مرَّ بي قدْ خِلْتُهُ&lt;br/&gt;حُبَّ عمْرٍ بَعْد دَهْرٍ نُلْتُهُ&lt;br/&gt;كمْ تَمَنَّيْتُ غرامًا عاصِفًا&lt;br/&gt;وَهُيامًا غيْرَ الّذي قابَلْتُهُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كيفَ صارَ الْحُبُّ لا معْنًى لَهُ&lt;br/&gt;فاقِدًا كالطّيْفِ حتى ظِلّهُ&lt;br/&gt;ما الّذي يا ناسُ للْحُبِّ جرى&lt;br/&gt;أتُرانا قدْ فقَدْنا فَضْلَهُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يا فؤادي نمْ طويلًا فالهوى&lt;br/&gt;لمْ يُسَجَلْ لِتَعيسٍ لو نوى&lt;br/&gt;يا فؤادي كم تجاهَلْنا وَكَمْ&lt;br/&gt;كُنْتَ تشْقى مِنْ تباريح النَّوى&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يا حبيبًا بالتغاضي تّصْدُقُ&lt;br/&gt;وَبِأعذارٍ لوَصْلي تُغْدِقُ&lt;br/&gt;إنْ تَجِدْني ذات يومٍ مَيِّتًا&lt;br/&gt;دعْكَ مِني حينَها قدْ أُعْتَقُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;هلْ يعاني مِنْ بِعادٍ مَنْ قَضى&lt;br/&gt;أمْ تُرى يَحْزَنُ إنْ عمْرٌ مضى&lt;br/&gt;عِنْدَها لا عيْبَ إنْ فارَقْتَني&lt;br/&gt;نُلْتَ مِنّي حينَها كُلَّ الرِضا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لمْ يَعُدْ قَلْبِيَ نِدًا للْجوى&lt;br/&gt;إذْ نياطَ الْقَلْبِ ويْلي قدْ طوى&lt;br/&gt;عِشْ خَلِيًا يا صَديقي لمْ يَعُدْ&lt;br/&gt;للْهوى فيكَ مكانٌ أو قِوى&lt;br/&gt;د. أسامه مصاروه &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:14:13Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs9qfej3v3ghsycwet7cqptc33qxl8upvtxnvhxv3krhseht9nk5dczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w2t2a05</id>
    
      <title type="html">ما يصح اﻻ الصحيح(( بالشعر الشعبي ))... ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs9qfej3v3ghsycwet7cqptc33qxl8upvtxnvhxv3krhseht9nk5dczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w2t2a05" />
    <content type="html">
      ما يصح اﻻ الصحيح(( بالشعر الشعبي  ))... حسان ألأمين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يالنسيت العشّره&lt;br/&gt;ما يجيك الخير&lt;br/&gt;وما تكَدر تعلمه&lt;br/&gt;صلة الرحم متعلكَـة&lt;br/&gt;بعرش الرحمن&lt;br/&gt;و لي نساها نذكّره&lt;br/&gt;و نعلّمه&lt;br/&gt;الكل رضع&lt;br/&gt; نفس الحليب&lt;br/&gt; مصنّع جان&lt;br/&gt; لو من ثدي امه&lt;br/&gt;منهم الحليب&lt;br/&gt; ينزل ويا ادراره&lt;br/&gt;بس الماي ينزل ابدمه&lt;br/&gt;مو حليب قواطي شربتك&lt;br/&gt;كامل دسم&lt;br/&gt;و مخلوط ابحنان &lt;br/&gt;مو من راس ممه&lt;br/&gt;وبيهم شرب منها&lt;br/&gt;لكن الغيره بيه &lt;br/&gt;ماتهتز ويبقى&lt;br/&gt; ثابت على الكلمة&lt;br/&gt;ما يتغير لأن&lt;br/&gt; رضع  الحنان&lt;br/&gt;وعلى الحب&lt;br/&gt; ابوه يعلمه&lt;br/&gt;ومنهم&lt;br/&gt; من ماتقبل أمه تفطمه&lt;br/&gt;ومن كُبر يحتركـَ فلمه&lt;br/&gt;و يكَول&lt;br/&gt; يا حنان ألأم&lt;br/&gt;ويا عطف ألأبو&lt;br/&gt;عينه على الدينار&lt;br/&gt; والدرهم&lt;br/&gt;وهمه شلون يكَدر يلّمه&lt;br/&gt;بس من يضيمك الضيم&lt;br/&gt;تصرخ بعالي الصوت&lt;br/&gt;يا بويه و يا يمه&lt;br/&gt;يالي نسيت&lt;br/&gt; الرحم يكبر ابنك&lt;br/&gt;وما يرحمك&lt;br/&gt; لو جيت يَمه &lt;br/&gt;واذكرك بيها إن عشت&lt;br/&gt;و إن متت&lt;br/&gt;أُحفرلك كَبر &lt;br/&gt;ولعارك تطمه&lt;br/&gt;وما يصح بالدنيه&lt;br/&gt; اﻻ الصحيح&lt;br/&gt;..ﻻن الصح واضح&lt;br/&gt; وما تكدر تظمه&lt;br/&gt; بقلمي حسان ألأمين&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:13:35Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsyf40dycfr9xgnwtncqxytgm804knv9aze32yq3djzedrqsn5jvsczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wusxrs7</id>
    
      <title type="html">--- سلسلة “أثر السجود” — الحلقة ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsyf40dycfr9xgnwtncqxytgm804knv9aze32yq3djzedrqsn5jvsczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wusxrs7" />
    <content type="html">
      ---&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;سلسلة “أثر السجود” — الحلقة الحادية عشرة..... عمر العطاري &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حين يسجد الجسد، تستقبل القبلة كل جارحة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;في الحلقة العاشرة وقفنا عند الدمعة التي لا تُقاس بعددها، بل بما تفعله فيك بعد أن تقوم. وقلنا إن العبرة ليست بحركة العين، بل بحركة القلب.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;واليوم نقف عند أمرٍ ظاهرٍ في السجود، يغفل عنه كثيرٌ من الناس، وهو جزءٌ من هيئته التي علّمها النبي ﷺ لأمته: استقبال القبلة بكل الجوارح، لا بالوجه وحده.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;جاء رجلٌ إلى ابن عمر رضي الله عنهما، فرآه يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها، فقال ابن عمر: «لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن العبد إذا قام يصلي أُتي بذنوبه، فجُعلت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه» (أثر موقوف على ابن عمر، رواه الطبراني في المعجم الكبير، وابن حبان في صحيحه، وذكره ابن رجب في فتح الباري، وحسّنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;الرجل أطال الصلاة، فظنّ ابن عمر أن الإطالة في القيام كافية. فقال: لو عرفته لأمرته أن يُطيل الركوع والسجود، لا لأن السجود أطول وقتاً، بل لأن السجود هو الذي تُساقط فيه الذنوب. وهذا فهمٌ فقهيّ دقيق من ابن عمر رضي الله عنهما.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;المحور الأول: القبلة التي تستقبلها الجوارح&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عندما نسجد، نستقبل القبلة بوجوهنا، وهذا معروف. لكن هناك تفصيلٌ دقيق في السنة، لم يلتفت إليه كثيرون: أن المصلي يستقبل القبلة بأطراف أصابعه أيضاً.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قالت عائشة رضي الله عنها: «فقدتُ النبي ﷺ ليلة من الفراش، فالتمستُه، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في السجود، ناصباً قدميه، مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة» (رواه ابن حبان في صحيحه، وابن خزيمة، والحاكم في المستدرك، وصححه الألباني).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وقال ابن عمر رضي الله عنهما: «إذا سجد أحدكم فليستقبل بيديه القبلة؛ فإنهما يسجدان مع الوجه» (رواه مالك في الموطأ، وابن أبي شيبة في المصنف، وصححه الألباني).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تأمل: اليدان “يسجدان مع الوجه”. أي أن السجود ليس وضعَ الجبهة فقط، بل هو هيئة كاملة، تشترك فيها الجبهة والكفّان والقدمان. والجسد كله يتوجه إلى القبلة، لا بعضه. وهذا درسٌ في وحدة الاتجاه: أن تكون كل جارحة متوجهة إلى الله، لا أن يتوجه القلب إلى الدنيا والجسد إلى القبلة.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فمن سجد بوجهه إلى القبلة، وقلبه إلى غيرها، فقد سجد ببعضه، ولم يسجد بكله.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;المحور الثاني: حين تسقط الذنوب مع كل سجدة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قال ﷺ: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود» (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فالسجدة الواحدة تجمع ثلاثة: حسنة تُكتب، وسيئة تُمحى، ودرجة تُرفع. وهذا الثلاثي هو ميزان الربح في السجود. فمن سجد سجدة صادقة، خرج منها وقد ربح ثلاثة أرباح. ومن سجد سجدات كثيرة، تضاعفت أرباحه بقدر ما أخلص.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وقال ﷺ لثوبان رضي الله عنه: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطّ عنك بها خطيئة» (رواه مسلم). فجعل النبي ﷺ “كثرة السجود” هي الوصية، لا “السجود” فقط. لأن السجود القليل قد لا يُغيّر، وأما الكثير فإنه يُغيّر بالمداومة.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;والمعنى الذي أشار إليه أثر ابن عمر آنفاً: أن الذنوب تُوضع على الرأس والعاتق، ثم تتساقط مع كل ركوع وسجود. وهي صورة تربوية تُجسّد مغفرة الله في أثناء الصلاة، وإن كان الثابت في الحديث المرفوع هو محو السيئات ورفع الدرجات.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;المحور الثالث: ما يُقال في السجود&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;السجود موضعُ دعاءٍ وتسبيح. وأدعية السجود نوعان:&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;النوع الأول: التسبيح، وأقله “سبحان ربي الأعلى” مرة، وأكمله ثلاثاً. &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;النوع الثاني: الدعاء، وهو مستحبٌّ على الراجح. ومن أدعية النبي ﷺ في سجوده:&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;· «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (رواه البخاري ومسلم، عن عائشة رضي الله عنها).&lt;br/&gt;· «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ» (رواه مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لاحظ الفرق بين الدعاءين: الأول جمع بين التسبيح والاستغفار، والثاني استغفارٌ مفصّل. والنبي ﷺ لم يترك السجود دون دعاء، بل جعله موضعَ سؤالٍ.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وقد سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل يجوز الدعاء في السجود بغير المأثور؟ فأجاب: «الدعاء في السجود مشروع، فينبغي الإكثار منه، وليس له حد محدود، بل يدعو العبد بما يسر الله له بما تقتضيه حاجته، ولكن إذا دعا بالدعوات المأثورة عن النبي ﷺ كان أفضل» (فتوى لابن باز). والراجح عند جمهور أهل العلم جواز الدعاء بغير المأثور ما لم يشتمل على إثم أو قطيعة رحم.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;التطبيق&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;السجود الذي تستقبل فيه القبلة بكل جارحة، وتتساقط فيه الذنوب، وتُرفع فيه الدرجات، ليس سجوداً تُؤدّيه على عجل.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;جرّب هذا الأسبوع: اجعل سجدةً واحدة في صلاتك المنفردة، أو في النافلة، أو حين تكون إماماً، تُطيلها قليلاً، وتستشعر فيها أمرين: أولهما أن جبهتك على الأرض، وأن ربك فوقك. وثانيهما أن ذنوبك تتساقط عنك، سجدةً بعد سجدة. ثم قل: “اللهم اغفر لي ذنبي كله”، أو “سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي”.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أما في صلاة الجماعة، فالواجب عليك متابعة إمامك، لا مخالفته. فإن أطال أطلتَ باتباعه، وإن قصّر لم تزد عليه. وقد قال ﷺ: «إنما جُعل الإمام ليُؤتم به، فلا تختلفوا عليه» (متفق عليه).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;واجعل لك ورداً من السجود خارج الفريضة: ركعتان في الليل، أو سجدة في المسجد بعد صلاة، لا لتُري أحداً، بل لتُساقط ذنوبك في الخفاء.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;خاتمة... وسؤال واحد&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قال ﷺ: «فاستكثروا من السجود» (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني).&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فاسأل نفسك:&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;في سجودك الأخير... هل استقبلتَ القبلة بكل جارحة، أم بوجهك فقط؟&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وهل شعرتَ أن ذنوبك تتساقط عنك، أم سجدتَ وقلبك مشغولٌ بها؟&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وإن لم تشعر... فاعلم أن السجود لا يُساقط الذنوب وحدها، بل يُساقط ما في القلب من ثقل. والقلب الذي لا يتساقط ثقله في السجود... قد يحتاج إلى سجودٍ أطول.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فلا تستعجل الرفع. فالسجود ليس وقفةً على الأرض، بل هو سفرةٌ إلى السماء. ومن أطال السفرة... رجع بغير ما ذهب.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;---&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عمر&lt;br/&gt;في حضرة السجود، حيث لا تنتهي الحفريات، ولا تنتهي السجدات، ولا تنتهي الأسئلة &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:11:22Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs0fjms4dky5ug4f46q328mx4tdmcfs7408tggu2nw7cyy9rxft25gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7we8hp9e</id>
    
      <title type="html">إليكَ أكتبُ .... د ـ علاء أبو شحاتة ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs0fjms4dky5ug4f46q328mx4tdmcfs7408tggu2nw7cyy9rxft25gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7we8hp9e" />
    <content type="html">
      إليكَ أكتبُ .... د ـ علاء أبو شحاتة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أيَا عزيزَ عيني ، تتشظّى فيكَ ألفُ حكايةٍ ، نَسَجَها هدهدٌ ، وخبَّأها عن جندِ بلقيسَ ، هي التِّي صنعتْ جنونَ العشقِ في دمكَ ، ولولاها لكفَرتَ بكلِّ النِّساءِ ، ملكةٌ تركتْ ألفَ بلقيسٍ على شفتكَ دونَ أن ينكشفَ لها قدمٌ ولا ساقٌ ، هكذا كنتُ وكان يجدُرُ بي ، أن أحذرَ ظلّي على الأرضِ ، من خطو القدمِ ، من بقعةِ الضَّوءِ ، راهنتُ بالحدسِ ، حتى ذهبتْ وراءَ الشَّمسِ ، وحتى أرتوتْ خلفي التَّجاربُ بالأمسِ ، أقامرُ بالوقتِ ، أراهنُ بالحظِّ ، وماذا  إذا عُدْتُ لليلِ مُعتمٍ ؟ وكيفَ أرجعُ للدَّارِ مسلوبةَ ظلٍّ ،  الضُّوءُ السَّاطعُ شرّدني ! كيف ذرفتُ الدُّموعَ وصدَّقْتُ الحدسَ . &lt;br/&gt;أجبتها . &lt;br/&gt;  إلى تلكَ المرأةِ التِّي غزتْ قلاعَ مملكتي بهمجيةِ الفرسِ وغطرسةِ الرُّومان وتَحَضُّرِ النُّبلاءِ وعهودِ الرُّسلِ والأنبياءِ ، إلى تلكَ التِّي غزلتْ قصَّةَ حبٍّ من عرشِ بلقيسَ وعهودِ النَّبيِّ سليمانَ ﷺ ، إلى مَن رسمتني في أحلامِها وخيالها بأحجارِ بئرِ يوسفَ حصنًا منيعًا ، لَبِنَاتُه إخلاصُ يوسفَ ، وحصاه دماءٌ على سِكِّينِ دهشةِ نسوةِ المدينة ، ومُلَاطُه توبةُ امرأةِ العزيزِ ، أيَا امرأةً بدَّدت شمسُها عتمةَ ليلي ، وجَمَّلت بقمرها غرفاتِ قلبي الحزينِ ، قلبٌ ساكِنُه أنتِ ، ونبضُه حروفُ اسمِكَ ، وإكسيره قربكِ وعهدكِ ووحدةُ المصيرِ ، ما بين شوقي إليكِ وخوفي عليكِ أن تعاودَنا الدُّنيا بممارسة سحرها الأسودَ ، لتحرمنا لذَّةَ تلاقينا ، وتدمينا بجراحِ الفقدِ والفراقِ ، تَبْقَيْنَ ما بقي الزُّمانُ حبيبتي ، تَبْقَيِنَ أجملَ ما رأت عَيْنَي وأرقَّ ما عشقَ الفؤادُ ، أمَّا أنا ؛ سأظلُّ درعكِ الذي لا ينحني ، وسيفكِ البتَّارَ الذي يصون حماكِ ، ويبقى اقترانُ ظلك بجدار داركِ بلا وداعٍ ولا حرمانٍ ، سيظلُّ الضُّوءُ السَّاطعُ يُنيركَ ، لا يُشَتِّتكِ ، ودموعُكِ دموعَ فرحةٍ ودهشةٍ وانبهارٍ .&lt;br/&gt;اشتقتُ إليكِ حبيبتي .&lt;br/&gt;اقتباس من كتابي &lt;br/&gt;أحببتك رغم أنف قبيلتك وقبيلتي &lt;br/&gt;الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:08:03Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs84pc2an8w4cch7xlq3vlx6fmgmnwmd4uvmsjjwl9eqthltn49wmqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wkhvqpl</id>
    
      <title type="html">تسابيحي.... علي السعيدي &amp;#34;&amp;#34;. ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs84pc2an8w4cch7xlq3vlx6fmgmnwmd4uvmsjjwl9eqthltn49wmqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wkhvqpl" />
    <content type="html">
      تسابيحي.... علي السعيدي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&amp;#34;&amp;#34;. تسابيحي &amp;#34;&amp;#34;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تسابيحي &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قهوتي &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ذات لقاء  &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ياعلي  &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يقتلون القتيل &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ويسيرون في جنازته&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حين أكتب بالنّار &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يا وطن النّار &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حين أكتب بالدّم &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أحفر باللّحم أرضي  &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تتحوّل كل شرايين &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قلبي &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شظايا لهب&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تصير حروفي &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;سياط لهيب ...&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&amp;#34;&amp;#34;  علي السعيدي / شاعر المناجم / تونس &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:07:05Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsf8xlhql3430znqtlg3st6tvrwq0d9jyalpn3rzy9spny67tg4fgczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wm5ulge</id>
    
      <title type="html">صدى صوتي.... السيد الخشين صدى صوتي ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsf8xlhql3430znqtlg3st6tvrwq0d9jyalpn3rzy9spny67tg4fgczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wm5ulge" />
    <content type="html">
      صدى صوتي....   السيد الخشين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;صدى صوتي &lt;br/&gt;يعود بلحن غريب &lt;br/&gt;فيزيد من جنوني &lt;br/&gt;وأبحث في ذبذبات كلماتي &lt;br/&gt;عن حسي الشريد &lt;br/&gt;فلا مجيب &lt;br/&gt;ويعود الصدى مع تفاعل قلبي &lt;br/&gt;ونبضه السريع &lt;br/&gt;فأصمت للحظات &lt;br/&gt;وأعود أصيح بكل صوتي &lt;br/&gt;وأنتظر الصدى من جديد &lt;br/&gt;توالت الساعات &lt;br/&gt;وأنا على هذا الحال &lt;br/&gt;ورجعت أدراجي &lt;br/&gt;إلى ركني الفريد &lt;br/&gt;لأستعرج ذكرياتي &lt;br/&gt;وقد قبرت &lt;br/&gt;في عهد بعيد &lt;br/&gt;وأنا في صراع مع قلمي &lt;br/&gt;لأكتبها من جديد&lt;br/&gt;وجنوني تصارع كلماتي &lt;br/&gt;من بعيد&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;  السيد الخشين &lt;br/&gt;  القيروان تونس 🇹🇳 &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:05:52Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqszexvj3jlljecs88mddlj5ux9pr3qa433x8m9vufgvr0lrplgdc2qzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w0jv2zk</id>
    
      <title type="html">قصيدة بقلم الشاعر رحب كومى بتاريخ ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqszexvj3jlljecs88mddlj5ux9pr3qa433x8m9vufgvr0lrplgdc2qzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w0jv2zk" />
    <content type="html">
      قصيدة بقلم الشاعر رحب كومى بتاريخ 2026/10/29 بعنوان .........تعلمت كيف احبك.&lt;br/&gt;كان قلبى قبلك &lt;br/&gt;ترتع فيه الاحزان &lt;br/&gt;كان كطفل شريد &lt;br/&gt;كمن فقد الأبوان &lt;br/&gt;كان كغريب بين &lt;br/&gt;الأوجه والشطئان&lt;br/&gt;اقول لك.لقد.&lt;br/&gt;تعلمت.كيف احبك&lt;br/&gt;كيف يرقص لنبض قلبك&lt;br/&gt;حين احدق فى تلك&lt;br/&gt;العينان الفيروز تان &lt;br/&gt;هذا السحر ليس &lt;br/&gt;لة بين أوجه ثان&lt;br/&gt;ياانثى الربيع الأسيان&lt;br/&gt;بين أناملك تغفو العينان &lt;br/&gt;واكون كعصفور &lt;br/&gt;اغرد على شفتاك &lt;br/&gt;الدمويتان الزهروتان&lt;br/&gt;ياقطتى الناعسة &lt;br/&gt;ما اجمل ان نلتقيان&lt;br/&gt;نضم الايدى متشبكان&lt;br/&gt;او كعصفوران فى مدار &lt;br/&gt;العشق  نحلق فى فضاء &lt;br/&gt;هوانا لانكف عن دوران &lt;br/&gt;تعلمت كيف احبك.&lt;br/&gt;فقد.كانت خطيئتى كبرى&lt;br/&gt;لم اكن اعرف الحب قبلك &lt;br/&gt;كنت أعيش كسيف البال &lt;br/&gt;وكانت فصول عام هذيان &lt;br/&gt;حين احببتك كان العمر&lt;br/&gt;يتساقط.منه دوما احزان &lt;br/&gt;اقول لك.متى نلتقي &lt;br/&gt;ففى غيابك صار القلب &lt;br/&gt;صار القلب شيخ عجوز &lt;br/&gt;فعودى إلى كم اشتاق اليك &lt;br/&gt;فكل ما مضى على القلب&lt;br/&gt;صار  ذكرى أنت الان&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T07:03:07Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs2v5jhxu52qgvqtxuvagwec8v4mewdhcjgpx5vg4ut2tg4790hl4czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wz47jtk</id>
    
      <title type="html">صلى عليك الله.... صالح الجبري أيها ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs2v5jhxu52qgvqtxuvagwec8v4mewdhcjgpx5vg4ut2tg4790hl4czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wz47jtk" />
    <content type="html">
      صلى عليك الله.... صالح الجبري &lt;br/&gt; أيها الموصوف بالقرآن &lt;br/&gt;                خٌلقاً وخَلقاً صافي الأذهان&lt;br/&gt;ماذا أقول بمدحكم يا سيدي &lt;br/&gt;تتساقط الأثام و البهتان&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;                     قلب رحيم و الدليل فعاله&lt;br/&gt;ذو رأفة للمؤمنين مصان&lt;br/&gt;                سماك ربك في الأنجيل ذو خلق&lt;br/&gt;زانت بك البلدان و الأوطان &lt;br/&gt;               جبريل ناداك الأمين محمد &lt;br/&gt;و الناس قالوا صادق البرهان&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;            و هناك ادلى المادحون بدلوهم&lt;br/&gt;بالشعر و النساخ للعدنان&lt;br/&gt;طه صلاة الله مني سرمداً &lt;br/&gt;              أن السلام عليك صار أمان&lt;br/&gt;📝 بقلم  &lt;br/&gt;صالح علي الجبري &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:58:34Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs0yxsktv2qvsc2uep3f3vsu76k2y673sthfckfxke8t66666gclaqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wskk0gg</id>
    
      <title type="html">الزهر الأبيض.... عبدالفتاح الطياري ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs0yxsktv2qvsc2uep3f3vsu76k2y673sthfckfxke8t66666gclaqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wskk0gg" />
    <content type="html">
      الزهر الأبيض.... عبدالفتاح الطياري&lt;br/&gt;​عدتُ من عملي يثقل كاهلي قلقٌ جارف، والصدى يتردد في داخلي: &amp;#34;غزة تحترق&amp;#34;. هرولتُ نحو شاشة التلفاز، فرأيتُ أعمدة النار تغزو المدى وتلتهم أحلام الناظرين، وقنابل تتهاطل كأنها مطر أحمر لا يروي ظمأ الأرض بل يحرقها ويضرها. أغلقتُ الشاشة وأنا أشعر بالروح تضيق وكأنني أحتضر، ثم اتجهتُ نحو منصتي لأكتب، فعجزت أصابعي عن السرد وتجمد البوح في عروقها.&lt;br/&gt;​يقف القلم عاجزاً ومكسوراً أمام مشهدٍ يختصر انكسار الإنسانية في أوج ضعفها. ليس في الحرب منتصر حين يكون الثمن طفولة تُسلب، وبيوتاً تتحول إلى ركام، وأرضاً تُكبّل بأسلاك من نار وخوف.&lt;br/&gt;​تلتف الأسلاك الشائكة حول كوكبنا وكأنها تطوق قلبه النابض، تسجنه في دوامة لا تنتهي من البارود والدخان. هنا، طفلٌ غبّر التراب ملامحه البريئة، يجلس وحيداً بين الأنقاض، لا يملك من حطام الدنيا سوى دميته الصغيرة يعانقها بخوف، وكأنه يرجو منها أماناً عجز العالم بأسره عن منحه إياه. وهناك، أمٌ تحتضن رضيعها وسط العتمة والدمار، تختبئ به من سماءٍ أمطرت ناراً بدل الغيث، تجسد وجع الأمهات اللواتي يغزلن من أضلعهن دروعاً لحماية أثمن ما يملكن.&lt;br/&gt;​تمضي قوافل العابرين نحو المجهول، تاركين خلفهم ذكريات أحرقتها الحروب، وأحلاماً وئدت قبل أن تزهر. كم هو قاسٍ أن يصبح الوطن حقيبة ظهر، وأن تغدو الحياة مجرد نجاة من رصاصة طائشة أو شظية غادرة.&lt;br/&gt;​لكن، ورغم كل هذا السواد، تظل الروح الإنسانية تبحث عن بصيص نور. من شق خوذة حربية سقطت في التراب، ينبت زهر أبيض رقيق، وتحلق يمامة بيضاء تحمل غصن زيتون لتكسر حدة المشهد القاتم؛ تهمس لنا بأن السلام ليس مستحيلاً، وأن بذرة الأمل باقية ما دامت هناك قلوب ترفض أن تموت المشاعر فيها، بانتظار يوم تُفك فيه قيود الأرض، وتعود الضحكة إلى وجوه الصغار، ويزهر الأمان في كل مكان.&lt;br/&gt;​في اليوم التالي، آثرتُ الصمت وجاهدتُ نفسي ألا أصغي إلى أحاديث البشر؛ فقد باتت الحرب مطلباً لمن لا يملكون قضية ولا وجعاً. وفجأة، ارتطم بنافذتي عصفور حسون كان يفرّ مذعوراً من سجنه؛ فتحتُ له النافذة، مسحتُ برفق على رأسه الصغير ومسسته بمسحة حانية من زيت الزيتون، فارتعش جسده لبرهة ثم انطلق محلقاً، يصفق بجناحيه معانقاً حريةً طليقة، بعيداً عن قضبان الحديد وظلم القفص المستبد.&lt;br/&gt;بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:55:17Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsfjs3spcl0kr6q968uc58c3m82ssaam78sdt9w2crurt5gyftqysgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wzz6xxz</id>
    
      <title type="html">برجالها تبنى البلاد..... عماد فاضل ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsfjs3spcl0kr6q968uc58c3m82ssaam78sdt9w2crurt5gyftqysgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wzz6xxz" />
    <content type="html">
      برجالها تبنى البلاد..... عماد فاضل&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بِرِجَالِهَا تُبْنَى الْبِلَادُ وَتَزْهَرُ&lt;br/&gt;وَبِكَ الْجَزَائِرُ يَا نُفَمْبِرُ تَفْخَرُ&lt;br/&gt;فَاجَأْتَ خَصْمًا فِي الْبِلَادِ تَجَبَّرَا&lt;br/&gt;وَفَجَّرْتَ حَرْبًا بِالشَّهَامَةِ تُمْطِرُ&lt;br/&gt;أعْظِمْ بِقَوْمٍ صَيَّرُوكَ مُشَهّرَا&lt;br/&gt;خَطُّوا بِفَاتِحِكَ البَيانَ وَأصْدَرُوا&lt;br/&gt;أُسْدٌ تَصُولُ وَلَا تَعُودُ القَهْقَرَى&lt;br/&gt;هَبّتْ تُزَمْجِرُ فِي الحُروبِ وَتَزْأَرُ&lt;br/&gt;بِعَزِيمَةٍ وَبِسَاعِدٍ مَا أَقْفَرَا&lt;br/&gt;شَدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْجِهَادِ وَشَمَّرُوا&lt;br/&gt;جَابُوا الصَّحَارِي وَالْمَدَاشِرَ وَالْقُرَى&lt;br/&gt;بِإِرَادَةٍ إِصْرَارُهَا لَا يُقْهَرُ&lt;br/&gt;يَا أَيُّهَا الْحُرُّ الْحَرِيصُ عَلَى الثَّرَى&lt;br/&gt;قُلْ لِلَّذِينَ عَلَى الرِّجَالِ تَنَمَّرُوا&lt;br/&gt;أَرْضُ الْكَرَامَةِ لَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى&lt;br/&gt;فَتُرَابُهَا بِدَمِ الشَّهِيدِ مُعَطَّرٌ&lt;br/&gt;هَذَا هُنَا الصَّوْمَامُ يَرْوِي مَا جَرَى&lt;br/&gt;وَالْوَنْشَرِيسُ بِمَا تَكَبَّدَ يُخْبِرُ&lt;br/&gt;دَارُ الْكِرَامِ عَلَى الْقُلُوبِ عَزِيزَةٌ&lt;br/&gt;لَا تَنْحَنِي لِلنَّائِبَاتِ وَتُكْسَرُ&lt;br/&gt;تَارِيخُهَا لَا لَنْ يَمُوتُ بِمَوْتِنَا&lt;br/&gt;وَكِفَاحُ شَعْبٍ بِالْأَصَالَةِ يَقْطُرُ&lt;br/&gt;سَيَظَلُّ دَوْمًا فِي الرِّقَابِ أَمَانَةً&lt;br/&gt;وَيَظَلُّ دَوْمًا فِي الْمَحَافِلِ يُذْكَرُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بقلمي: عماد فاضل (س. ح)&lt;br/&gt;البلد: الجزائر &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:54:35Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsdqcvdl5gxhs26sndurd9p8kyprqj4zfl42mas77lu0phhk55suugzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w9tpfp4</id>
    
      <title type="html">حكاية باب...... بقلم السفير عبدالصاحب ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsdqcvdl5gxhs26sndurd9p8kyprqj4zfl42mas77lu0phhk55suugzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w9tpfp4" />
    <content type="html">
      حكاية باب...... &lt;br/&gt;بقلم السفير عبدالصاحب أميري&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لم اجتمعتم حولي&lt;br/&gt;حول باب من مثلي&lt;br/&gt;لشيبتي  وضعف حالي&lt;br/&gt;قضيت عمرََا وأنا أحرس,,&lt;br/&gt;أصحاب هذه الدار&lt;br/&gt;حين احتل العدو  وطني&lt;br/&gt;أم لتاريخها العريق،، &lt;br/&gt;كانت محط أنظار الجميع &lt;br/&gt;أتركوني بحالي &lt;br/&gt; أريد أن أبكي، حتى تجف دموعي&lt;br/&gt;من أجل صاحبها،،&lt;br/&gt;زرع الحبّ في الحي&lt;br/&gt;اتخذ الصمت سلاحََا. &lt;br/&gt;لا يترك سريرة لحظة،، &lt;br/&gt;إن كانت له حاجة،،ينادي &lt;br/&gt;أماه &lt;br/&gt;تهرع إليه جارته العجوز،،&lt;br/&gt;أنا أمك يا ولدي&lt;br/&gt;فديتك ياقرة عيني&lt;br/&gt;خاصموه، حين تساقطت&lt;br/&gt;أوراق عمره، اخذتها الرياح &lt;br/&gt;إلى حيث ندري&lt;br/&gt;أتركوني بحالي،، &lt;br/&gt;أريد أن  أخلع مطرقة الباب&lt;br/&gt;إنها لا تجدي نفعاََ &lt;br/&gt;لا أحد طرق الباب  منذ سنين&lt;br/&gt;ولن يطرقها بعد هذا اليوم&lt;br/&gt;لا أحد يسأل،، من هذا الذي &lt;br/&gt;يرقد خلف  الباب &lt;br/&gt;أرميها في حاوية النفايات&lt;br/&gt;قد أجد حلََا&lt;br/&gt;قد لا يعاني الإنتظار &lt;br/&gt;قد لا ينتظر طرقََا&lt;br/&gt; لا ينتظر طائرََا، يحلّ عليه ضيفََا&lt;br/&gt;يصرخ  فزعََا&lt;br/&gt;أماه،، كفى نومََا&lt;br/&gt;الوحدة تكاد تقبض روحي&lt;br/&gt;تهرع جارته العجوز &lt;br/&gt;أنا قربك ياقرة عيني &lt;br/&gt;دعوني أبكي،،&lt;br/&gt;من أجل صاحب الدار &lt;br/&gt;قد تكون  دموعي له دواََء &lt;br/&gt;نذرت له دموعي&lt;br/&gt;سأخلعُ الباب&lt;br/&gt;قد ينهي الإنتظار&lt;br/&gt;بقلم&lt;br/&gt;السفير عبدالصاحب أميري&lt;br/&gt;عبدالصاحب الأميري&lt;br/&gt;العراق&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:53:57Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs0k4uzsujpyl9nwcu5qhc60vxtm0zqzrfkcztfq2akxgy9kwm3asgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wln07jy</id>
    
      <title type="html">النظر لا يستقيم..... ▪️عماد عيساوي ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs0k4uzsujpyl9nwcu5qhc60vxtm0zqzrfkcztfq2akxgy9kwm3asgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wln07jy" />
    <content type="html">
      &lt;br/&gt;النظر لا يستقيم..... ▪️عماد عيساوي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;إن النظر في أحوال الملل لا يستقيم إلا بالتمييز بين ما جاء به الوحي وما صنعه البشر حوله وبين حقيقة الشريعة وتأويل الناظرين فيها. فإن الخلط بين الأمرين أصل عظيم من أصول الغلط إذ يحمل الناس ما فعله أسلافهم على أنه من الدين ثم يجعلون نقد فعل الأسلاف نقدا للدين نفسه.&lt;br/&gt;والحق أن الشريعة لا تفسد باختلاف الناس فيها ولكن أفهام الناس تختلف وتتفاوت مقاصدهم ويدخل السلطان في اجتهادهم فتختلط طلبات الحق بطلبات الملك ويصير ما كان رأيا بشريا حكما مقدسا لا يجوز النظر فيه.&lt;br/&gt;فإذا أردنا معرفة ما أصاب الأمة وجب علينا أن نسأل&lt;br/&gt; أكان اختلافها اختلافا في أصول الوحي أم اختلافا في فهمه؟ وأكان ما نشأ من مذاهبها ثمرة النظر والبرهان أم كان بعضه ثمرة التنافس على السلطان؟ ولا يصح أن نجيب عن هذه المسائل بالتقليد بل بالنظر في أسبابها ومآلاتها.&lt;br/&gt;لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم واجه المسلمون مسألة لم يتركوا فيها اتفاقا سياسيا جامعا ،من يلي أمر الجماعة وبأي حق وبأي طريق يُختار؟&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وكان الخلاف في الإمامة سابقا على اكتمال كثير من التصنيفات العقدية التي عرفتها الأمة لاحقا ثم توالت الوقائع فدخلت السياسة في تفسير الدين وأصبح للموقف من السلطة أثر في تشكل الجماعات وفي تحديد ما تعده كل جماعة حقا وعدلا.&lt;br/&gt;وليس من البرهان أن نجعل كل اختلاف ديني وليد السياسة كما ليس من البرهان أن ننكر أثر السياسة في تشكيل بعض الاختلافات الدينية. بل الواجب أن نميز بين ما قام عليه الدليل وما استند إلى التأويل وما غذّته مصلحة السلطان.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فلما قُتل عثمان ثم وقعت الفتنة بين علي رضي الله عنه ومعاوية  لم يكن النزاع على الحكم وحده بل اتصل بمعاني الشرعية والعدل والطاعة والمسؤولية عن الدماء. ثم تطورت المواقف ونشأت عنها اتجاهات سياسية وعقدية متباينة.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وهكذا قد يبدأ النزاع على من يحكم ثم ينتهي إلى النزاع على من يملك حق تعريف الدين نفسه.&lt;br/&gt;وأما الرواية فإنها من أعظم ما تحفظ به الأمم ذاكرتها ومن أعظم ما يمكن أن يقع فيه الخطأ إذا غابت شروط التثبت.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فالخبر لا يصير صحيحا لمجرد موافقته هوى جماعة ولا يصير باطلا لمجرد انتفاع سلطان به. وإنما يُنظر في إسناده ومتنه وطرائق نقله وقرائن صحته ومدى اتساقه مع ما ثبت من الوقائع.&lt;br/&gt;وقد عرف التاريخ الإسلامي صراعا سياسيا وفكريا كان للرواية فيه شأن كما عرف علماء بذلوا جهودا عظيمة في نقد الأخبار وتمييز صحيحها من سقيمها. وليس من العدل أن نتهم التراث كله بالتزوير ولا من العقل أن نفترض عصمة كل ما نُقل فيه.&lt;br/&gt;إنما الخطر أن يتحول الخبر من مادة للفحص إلى سلاح في الخصومة وأن يصبح السؤال عن صحته جريمة في نظر من جعلوا منه أساسا لشرعيتهم.&lt;br/&gt;فحيث يُمنع السؤال يضعف العلم وحيث يُعفى الخبر من البرهان يتقدم الهوى.&lt;br/&gt;وأما المذاهب الفقهية فإنها ثمرة اجتهادات بشرية في فهم النصوص وتنزيلها على الوقائع. وقد حفظت للأمة ثروة من النظر ووسعت طرائق الاستنباط وأتاحت للعلم أن يتراكم عبر الأجيال.غير أن المذهب مهما علا قدر صاحبه لا يصير وحيا ولا يكون اتباعه بديلا عن معرفة دليله.&lt;br/&gt;فأبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل أئمة في العلم لكنهم بشر يجتهدون ويصيبون ويخطئون وما كان الاجتهاد فضيلة في عصرهم لا يجوز أن يتحول إلى حجة لمنع الاجتهاد بعدهم.&lt;br/&gt;وليس الإنصاف أن نختزل أبا حنيفة في المعارضة أو مالكا في مسايرة السلطة أو الشافعي في التقعيد وحده أو أحمد في الصدام مع الدولة فلكل منهم علمه ومنهجه وسياقه ولا تحيط به عبارة سياسية واحدة.&lt;br/&gt;إنما المسألة الأعمق هي أن المذاهب التي نشأت أدوات لفهم الشريعة قد تتحول حين يغلب التعصب إلى حدود تفصل بين المسلمين فيدافع المرء عن انتسابه قبل أن يدافع عن صحة قوله.وعندئذ يصبح السؤال من قال؟ مقدما على السؤال ما الدليل؟&lt;br/&gt;ولما اتسعت مسائل النظر في العقيدة ظهر المتكلمون واختلفت طرائقهم في تفسير النصوص وإثبات أصول الاعتقاد فكان للمعتزلة قول في العدل الإلهي وحرية الإنسان ومسؤوليته وكان للأشاعرة منهج في الجمع بين النظر العقلي والالتزام بالنص كما نشأت مدارس أخرى سلكت مسالك مختلفة في فهم الصفات والإيمان والقدر.&lt;br/&gt;ولا يستقيم أن نجعل هذه المدارس كلها أدوات للسلطان ولا أن نفصلها فصلا تاما عن الظروف السياسية التي أحاطت بها. فقد تتبنى الدولة مذهبا ثم تضيق على خصومه وقد يواجه العالم السلط ثم يجد أتباعه أنفسهم بعد ذلك في موضع القوة.&lt;br/&gt;ومن هنا يظهر أن القول لا يُعرف بصحته من خلال هوية قائله ولا يُعرف بطلانه من خلال خصومة الحاكم له فالعقل ميزان النظر والدليل مناط الحكم والسلطة ليست برهانا.&lt;br/&gt;وإذا كان العقل قادرا على التمييز بين الحجة والمغالطة فإن تعطيله باسم الدين لا يحفظ الدين بل يحرم الناس من إحدى وسائل فهمه.&lt;br/&gt;وأما الحكمة فإنها ليست عدوا للشريعة متى كان النظر فيها قائما على طلب الحقيقة فالحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له.&lt;br/&gt;فإن أدى النظر الصحيح إلى نتيجة بدت مخالفة لفهم شائع للنص وجب فحص الدليل وفحص التأويل معا لا أن يتهم العقل قبل النظر في حجته ولا أن يرفض النص قبل فهم دلالته.&lt;br/&gt;وليس كل ما سمي فلسفة حقا كما ليس كل ما سمي تقليدا باطلا وإنما يُمتحن القول ببرهانه ويُعرف قدره بما يكشفه من الحقيقة.&lt;br/&gt;ولقد عرفت الأمة علماء جمعوا بين النظر العقلي والبحث في الشريعة كما عرفت خصومات أضرت بأصحاب العلم. وإن خسارة الأمة لا تكون حين يختلف علماؤها بل حين تمنعهم من الاختلاف المنضبط بالدليل أو تجعل الخوف من الاتهام بديلا عن البحث.&lt;br/&gt;إن العلوم لا تموت حين تُدوّن بل حين يُظن أن تدوينها قد أغنى عن طلب المزيد منها.&lt;br/&gt;فالتدوين حفظ للمعرفة والتصنيف تنظيم لها والمذاهب وسائل لفهمها غير أن شيئا من ذلك لا يوجب إغلاق باب النظر في النوازل التي لم يعرفها المتقدمون على صورتها الجديدة.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وليس من الدقة أن نجعل قرونا كاملة زمنا واحدا من الجمود فقد شهد التاريخ الإسلامي اجتهادات وتجديدات واختلافات واسعة. ولكن من المشروع أن نسأل عن الأحوال التي تضعف فيها حرية البحث ويغدو فيها شرح القديم أيسر من مساءلة الواقع.&lt;br/&gt;فإذا انشغل العالم بإثبات أن السابق قد قال كل شيء انصرف عن النظر فيما لم يقله السابق وإذا خاف المفكر من مخالفة المألوف أكثر مما خاف من الخطأ فقد جعل رضا الناس غايته، لا بلوغ الحقيقة.&lt;br/&gt;وهذه آفة لا تخص أمة بعينها فكل حضارة قد تبلغ من الثقة بماضيها حدا يمنعها من رؤية حاضرها.&lt;br/&gt;وأما التصوف فقد كان في تجاربه وجوه متعددة منها طلب تزكية النفس ومنها الزهد في الدنيا ومنها التأمل في معنى القرب من الله. وقد منح كثيرين لغة روحية للتعبير عن الإخلاص ومقاومة الشهوة والغرور.&lt;br/&gt;لكن كل تجربة بشرية يمكن أن تتعرض لما تتعرض له سائر المؤسسات من انحراف إذا استبدل أصحابها طلب الحقيقة بطلب النفوذ، أو صار الولاء للأشخاص مقدما على فحص أقوالهم وأفعالهم.&lt;br/&gt;فلا يصح أن نجعل التصوف كله ثورة على الفقهاء ولا أن نحكم عليه كله بأنه أداة للسلطان بل ننظر في كل تجربة بحسب أصولها وممارساتها ونتائجها.&lt;br/&gt;فالمعيار ليس اسم الطريق بل ما يقود إليه من علم وعدل وتهذيب وما قد يدخل عليه من استغلال للجهل أو توظيف للدين في خدمة المصالح.&lt;br/&gt;ولما سقطت بغداد على يد المغول سنة 656هـ لم يسقط العلم الإسلامي كله ولم تنته الحياة الفكرية للأمة. فقد استمرت مؤسسات العلم في مناطق أخرى وظهرت أعمال جديدة وتواصلت تقاليد الفقه والكلام والفلسفة والتصوف.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;غير أن سقوط عاصمة كبرى يكشف مع ما يكشفه من ضعف سياسي وعسكري أن ازدهار المعرفة لا يغني عن قوة المؤسسات وأن كثرة الكتب لا تكفي وحدها لحماية المجتمع من التفكك.&lt;br/&gt;ثم قامت دول كبرى ومنها الدولة العثمانية فانتظمت في ظلها مؤسسات القضاء والإفتاء والتعليم، وتفاوتت أحوال الاجتهاد والعلم من عصر إلى عصر ومن إقليم إلى آخر. فلا يصح أن ننسب إليها جميعا إغلاق العقل كما لا يصح أن نتجاهل ما يمكن أن يقع حين يصبح العالم أسير الوظيفة ويصبح القرب من السلطة شرطا للنفوذ العلمي.&lt;br/&gt;العلم يحتاج إلى مؤسسة تحفظه لكنه يحتاج أيضا إلى حرية تحميه من المؤسسة حين تنحرف عن غايتها.&lt;br/&gt;ولما واجهت المجتمعات الإسلامية التوسع الاستعماري والتدخل الأجنبي ثم قامت دولها الحديثة تعددت الأجوبة عن أسباب الضعف وسبل النهوض. فمن الناس من دعا إلى العودة إلى فهم السلف ومنهم من دعا إلى إحياء العقل والاجتهاد ومنهم من جعل المقاومة والتحرر أصل المشروع ومنهم من رأى الحل في إقامة دولة تستمد قوانينها من الشريعة.&lt;br/&gt;وليس من الإنصاف أن نعد هذه الاتجاهات كلها مخطئة أو أن نجعل بينها تناقضا لا يقبل الجمع. فقد يكون في كل منها سؤال صحيح وقد يكون في كل منها جواب يحتاج إلى مراجعة.&lt;br/&gt;لكن السؤال الذي ينبغي أن يسبقها جميعا هو كيف نبني مجتمعا يملك القدرة على التفكير ومؤسسات تحترم العلم وسلطة تخضع للمساءلة وتعليما لا يكتفي بتلقين الأجوبة بل يدرب الإنسان على فحصها؟&lt;br/&gt;فلا تنهض الأمة بمجرد استعادة ألفاظ الماضي ولا بمجرد استيراد ألفاظ الحاضر. وإنما تنهض حين تحسن فهم تراثها وتعرف حدود تجربتها وتستفيد من علوم غيرها ثم تختبر كل ذلك في ضوء حاجاتها ومصالحها وأدلتها.&lt;br/&gt;الشريعة شيء وفهم البشر لها شيء آخر وأن التراث ليس كتلة واحدة بل هو تاريخ من الاجتهاد والصواب والخطأ، ومن العلم والصراع ومن التحرر والتقليد.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وقد يكون التأويل طريقا إلى الفهم وقد يتحول إلى حاجز دونه. وقد تكون المؤسسة حافظة للعلم وقد تصبح وسيلة لضبطه. وقد يخدم السلطان الدين وقد يستعمل اسمه لتثبيت سلطانه. وليس شيء من ذلك يحسم بمجرد الدعوى،ك وإنما يثبت بالنظر في الوقائع والأدلة والآثار.&lt;br/&gt;فإذا أردنا أن نكرم علماء الماضي لم يكن ذلك بأن نجعل أقوالهم فوق السؤال بل بأن نقتدي بهم في طلب العلم والاجتهاد. وإذا أردنا أن نحفظ الدين، لم يكن ذلك بإغلاق أبواب النظر بل بتمييز الوحي من تأويل البشر، وإقامة الحجة وترك ما لا دليل عليه.&lt;br/&gt;الأمة التي تقدس كل ما ورثته تعجز عن التمييز بين الحكمة والخطأ، والأمة التي ترفض كل ما ورثته تقطع صلتها بمصادر خبرتها. أما الأمة العاقلة، فهي التي تعرف كيف ترث دون أن تستعبدها الوراثة، وكيف تجدد دون أن تفقد أصولها.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فليس الوفاء للماضي أن نكرر أقواله بل أن نواصل طلب الحقيقة الذي منحه قيمته. وليس الخطر في اختلاف العقول بل في أن يدّعي عقل بشري أنه وحده يملك الحقيقة المطلقة ثم يمنع سائر العقول من النظر والبرهان.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;▪️عماد عيساوي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;المقال على موقع بوابتي 👇👇👇👇👇👇👇👇 &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;a href=&#34;https://www.myportail.com/article.php?id=12954&#34;&gt;https://www.myportail.com/article.php?id=12954&lt;/a&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:52:45Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsy8hxdwst03e2mzfc5kk545r52c3slt24ka5lc8xyv2msej6tuylczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wjhyuj2</id>
    
      <title type="html">الواقع الثقافي العربي واللامعنى.... ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsy8hxdwst03e2mzfc5kk545r52c3slt24ka5lc8xyv2msej6tuylczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wjhyuj2" />
    <content type="html">
      الواقع الثقافي العربي واللامعنى.... عدي عدنان البلداوي&lt;br/&gt;==============&lt;br/&gt;عدي عدنان البلداوي&lt;br/&gt;==============&lt;br/&gt;تدفع وقائع أحداث المجتمع اليوم بالثقافة في اتجاه اللامعنى ، وفي اتجاه تحويلها الى نشاط اجتماعي ترتبط ممارسته بالرغبة والظروف أكثر من ارتباطه بالحاجة والمسؤولية . فإذا تحولت الثقافة الى نشاط اجتماعي ولم تعد رسالة انسانية في المجتمع ، حُرم المجتمع من فرصة تكوين بنية تحتية سليمة لبناء وعي جماعي ، هو احوج ما يكون اليه في عصر التطور التقني وتطبيقات الذكاء الإصطناعي .. ذلك العصر الذي يذهب المختصون فيه الى ان مستقبله سيحمل تمكيناً لهذه التطبيقات الذكية من تزييف مقاطع الفديو الموجودة على شبكة الانترنت وسيكون من المتعذر على المستخدم ان يميز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف مما تعرضه له الشاشات الرقمية الذكية .. وانه سيأتي اليوم الذي يتعذر فيه التمييز بين الإنسان والحاسوب الذكي.. فاذا اخذنا بنظر الاعتبار ان الجيل الحالي والجيل القادم يعتمدون اعتماداً كلياًُ على ما يزودهم به الانترنت عبر التطبيقات الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي ، فإن الثقافة العربية المعاصرة امام مهمة شاقة ودور تاريخي لا يزال الوقت يسمح به لتكوين وعي ثقافي في الفرد ، ولتمكين المجتمع ثقافياً ، بحيث تصبح الثقافة قوة قادرة في الواقع العملي للمجتمع من احداث تغيير ايجابي في طرق حياة الناس وفي انماط تفكيرهم وسلوكياتهم . يتحقق ذلك من خلال نهضة ثقافية هدفها إصلاح الواقع عن طريق تمكين المجتمع ثقافياً ، من خلال توظيف دراسات علم الإنسان ( الانثروبولوجيا) في الثقافة ، وهو ما يمكن ان يتم بنوعين من الجهد :&lt;br/&gt;- جهد ذاتي.&lt;br/&gt;- جهد مؤسساتي.&lt;br/&gt;حيث يبذل كل مثقف مسؤول ، دوره في نشر وايصال فكره الى الآخرين بدعم ومؤازة الوسط الثقافي عبر مواقع التواصل ليصل الى اكبر عدد ممكن من المستخدمين .. &lt;br/&gt;لا شك ان دور الجهد المؤسساتي خصوصاً المؤسسة الثقافية المستقلة ، له أثره الأكبر من الجهد الذاتي . ذلك بحكم المساحة الجماعية الحرة التي تدير آلية عمل المؤسسة او المنظمة الثقافية المستقلة . هذا فضلاً عن المؤسسة الثقافية الرسمية فيما لو قدّر للسلطة الحاكمة ان تتبنى المشروع ، وهو امر ممكن تحقيقه إذا تخلى المسؤول السياسي عن فكرة التسلط لصالح فكرة السلطة في الحكم ، عندها يمكن ان تنمو الثقافة التي تخدم نهضة الواقع في ارض السياسة . ولأن ذلك يبدو أملاً بعيد المنال ، لذا جاءت دعوتنا الى فصل الثقافة عن سياسة الدولة كخطوة يراد منها تدارك الحال .&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عدي عدنان البلداوي &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:51:35Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs95j6xf80cwc7d94shnv4x7vzsgr7qaqfxvdtkqukjjtpy5y3lq2gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7waxky92</id>
    
      <title type="html">دعيني..... فلاح مرعي دعيني امازحك ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs95j6xf80cwc7d94shnv4x7vzsgr7qaqfxvdtkqukjjtpy5y3lq2gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7waxky92" />
    <content type="html">
      دعيني..... فلاح مرعي&lt;br/&gt;دعيني امازحك استفز فيك هدوء ك&lt;br/&gt;دعيني اداعبك كطفلة &lt;br/&gt;بالكاد  تلفظ الكلام &lt;br/&gt;عفوية ترسم على ثغرها دائماً الأبتسامة&lt;br/&gt; وتلك الضحكة الجميلة البريئة &lt;br/&gt;وبعض الكلمات بالكاد مفهومة &lt;br/&gt;دعيني  &lt;br/&gt;اسرح في زرقة عينيك &lt;br/&gt; أسر اليهما في صمت &lt;br/&gt;بعض حديث غزل &lt;br/&gt;أحاول الإبحار فيهما &lt;br/&gt;اقرأ المخبأ في لج بحرهما&lt;br/&gt;دعيني &lt;br/&gt;أسر الى يديك وأطراف اناملك&lt;br/&gt; حديث هيام وغرام &lt;br/&gt;استشعر فيهما رعش الحب &lt;br/&gt;والخجل البادي في العينين &lt;br/&gt;حديث عينين وأنامل &lt;br/&gt;وصمت يحاكي صمت &lt;br/&gt;يحرك المشاعر  والاحساس الساكن &lt;br/&gt;سكون الليل الموحش &lt;br/&gt;دعيني اشاغبك أحرك فيك &lt;br/&gt;الصخب الساكن والصمت القاتل&lt;br/&gt; دعيني لك امازح&lt;br/&gt;فلاح مرعي &lt;br/&gt;فلسطين&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:50:21Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs8c4c0l2lq3n0ct92xunyq3zgql5mlqjft8rtp2t4kch0fr9dfk9czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w0xq72t</id>
    
      <title type="html">- غرزة دهشة -..... غ..محمد أكرجوط غمزة ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs8c4c0l2lq3n0ct92xunyq3zgql5mlqjft8rtp2t4kch0fr9dfk9czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w0xq72t" />
    <content type="html">
      - غرزة دهشة -..... &lt;br/&gt;غ..محمد أكرجوط&lt;br/&gt;غمزة حبيب&lt;br/&gt;غرزات لغة عيون&lt;br/&gt;غاب عنها الكلام&lt;br/&gt;ر...متني&lt;br/&gt;رمتني بجفنها&lt;br/&gt;رماية قناص ماهر&lt;br/&gt;رمق ريما&lt;br/&gt;رتقت جراحه بالهذيان&lt;br/&gt;ز...وبعة&lt;br/&gt;زوبعة اجتاحت أحشائي&lt;br/&gt;زادت لوعة&lt;br/&gt;زرقة وجعي&lt;br/&gt;بزئير يدوي في الأعماق&lt;br/&gt;ة...تائهة&lt;br/&gt;تائهة هي نظراتي&lt;br/&gt;ترتق أوجاعي &lt;br/&gt;تغاريدها في الصدر&lt;br/&gt;تشرنقت  بصليل الهيام&lt;br/&gt;د...هشتي&lt;br/&gt;دهشتي هامت على جرح&lt;br/&gt;دويه في الأجفان بركان&lt;br/&gt;ذابت حممه  فجففت&lt;br/&gt;دمعي على ناصية العويل&lt;br/&gt;ه...مهمة&lt;br/&gt;همهمات التشظي&lt;br/&gt;هجرت صقيعي بلا عودة&lt;br/&gt;هوى جلجلته برق و رعد&lt;br/&gt;هاله حال منظري&lt;br/&gt;ش...رارة&lt;br/&gt;شرارته  أججت لواعج&lt;br/&gt;شاخ بطول الإنتظار&lt;br/&gt;شعاعها على رصيف&lt;br/&gt;شفاه تكلست بالصمت&lt;br/&gt;ة...جاعيد &lt;br/&gt;تجاعيد جاد بها زمن&lt;br/&gt;تكسرت انيابه &lt;br/&gt;فتمرغت  في صدأ وعاء &lt;br/&gt;تحتسي مرارته أشداقي&lt;br/&gt;   - محمد أكرجوط  -&lt;br/&gt;الجديدة/ المغرب&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-31T06:48:51Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsrmj0hczwd7rrhu4yg4fkvnv7jglyg0u249327a6m6d4ycd387agczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wqddmqc</id>
    
      <title type="html">كل حاجه هو ليا ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsrmj0hczwd7rrhu4yg4fkvnv7jglyg0u249327a6m6d4ycd387agczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wqddmqc" />
    <content type="html">
      كل حاجه هو  ليا&lt;br/&gt;ـــــــــــــــــــــــــ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;الحقيقه هو كل حاجه ليا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;هو حياتى والسعاده والهنا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا لوراح أوصف حبي ليه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مجتاجه ميت مليون سنه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;غاب عني ياما ومهما غاب&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مافتحت وياه العتــــــاب&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حتى فى قسوته وجرحه ليا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا كنت ضله والسحاب&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;نفسي أضمه فى كل ثانيه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وأنسى أيام العذاب&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ماهى دى الحقيقه هو كل حاجه ليا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;هوحياتي والسعاده والهنا &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا لو راح اوصف حبى ليه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;محتاجه ميت مليون سنه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وياه بحس بالأمان &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وضحكته هى الدوا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عرفني أيه معنى الحنان&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وعرفت إيه معنى الهوى&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;دى عيونه لما تبصلي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بسرح وأتوه وأرجع&lt;br/&gt;&lt;br/&gt; لحضنه يضمنى&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وأعشق كلامه وهمسته&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لما يقولي يا أنا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ماهى دى الحقيقة &lt;br/&gt;&lt;br/&gt; هو كل حاجه ليا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;هو حياتي والسعاده والهنا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا لوراح أوصف حبى ليه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;محتاجه ميت مليون سنه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ليالي أحمد الأسعد / فلسطين 🇵🇸&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-19T01:16:05Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs22pdz2mul70v3wefgvpel6dvpwmmeh5xyc5qq7szr88hnamgng5czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wqhyqvl</id>
    
      <title type="html">لَا تًعُودُوا.... مَحمد الزعيمي. شعر : ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs22pdz2mul70v3wefgvpel6dvpwmmeh5xyc5qq7szr88hnamgng5czyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wqhyqvl" />
    <content type="html">
         لَا تًعُودُوا.... مَحمد  الزعيمي.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شعر :                     لَا تًعُودُوا..!&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَلَا إِلَى الْأقْوَامِ الْبَائِدَةِ لَا تَعُودُوا&lt;br/&gt;                    خَسِئُوا كُلُّهُمْ فِرْعَوْنُ وَعَادٌ وَثَمُودُ&lt;br/&gt;بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ بِذِكْرِ أَيَّامِهِمْ&lt;br/&gt;                   فَكَيْفَ بِنَا إذَا حَكَمُونَا وَعَلَيْنَا سَادُوا ؟&lt;br/&gt;أَشْهَدَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ قَصّاً وَعِبْرَةً&lt;br/&gt;                  فَيَا لَهَوْلَ فِعْلِ مَا أفْسَدُوا وَمَا أبَادُوا !&lt;br/&gt;تَجَرَّؤُوا عَلَى الْمَوْلَى كُفْراً وَشِرْكاً&lt;br/&gt;                  وَادِّعَاءً لِلْأُلُوهِيَّةِ فَمَا ارْعَوَوْا وَعَادُوا &lt;br/&gt;عَثَوْا فِي الْأرْضِ فَسَاداً وَإفْسَاداً&lt;br/&gt;                 فَأمْطَرَ عَلَيْهِمْ مَطَرَ السَّوْءِ حَتَّى بَادُوا&lt;br/&gt;لَنَا فِيهِمْ عِبْرَةُ أنَّ الظُّلْمَ إلَى زَوَالٍ&lt;br/&gt;                 وَأَنَّ اللهَ يُحِقُّ الْحَقَّ  وَلَوْ طَالَ الْْأمَدُ&lt;br/&gt;إنَّ عَصْرَنَا وَحْدَهُ جَمَعَ كُلَّ الطُّغَاةِ&lt;br/&gt;                  مِمَّنْ مَرُّوا عَبْرَ التَّارِيخِ ، الَّذِينَ بَادُوا&lt;br/&gt;عِنْدَنَا فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ&lt;br/&gt;                  عِنْدَنَا ثَمُودُ ، أَصْحَابُ الصَّخْرِ وَعَادُ&lt;br/&gt;بَلْ عِنْدَنَا أَخْطَرُ مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَارُونَ&lt;br/&gt;                  وَ أبِي جَهْلٍ وَالْحَجَّاجِ ، وَهُمْ  أعْدَادُ &lt;br/&gt;سُلِّطُوا عَلَيْنَا كَالْجَرَادِ مِنْ كُلِّ حَدْبٍ&lt;br/&gt;                   مًا تَرَكُوا مَحْصُولاً،  إلَّا وَعَلَيْهِ نَادَوا &lt;br/&gt;أوْ كَالطَّاعُونِ ، لَمْ يَنْفَعْ مَعَهُ تَرْيَاقٌ &lt;br/&gt;                  وَلَا كَيٌّ كُلَّ يَوْمٍ يَنْشُرُ عَدْوَاهُ وَيَزْدَادُ &lt;br/&gt;مَا كُنَّا نُرِيدُ هَذَا أنْ يَكُونَ ، وَلَكِنَّهَا&lt;br/&gt;                  دَوْرَةُ الزَّمَانِ ، كُلَّمَا شَاءَ اللهُ لنا تَنْقَادُ !.&lt;br/&gt;  &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;                                     الليل أبو فراس.&lt;br/&gt;                                     مَحمد  الزعيمي.&lt;br/&gt;                  M &amp;#39;  HAMED  ZAIMI.&lt;br/&gt;                                         (المغرب)&lt;br/&gt;                          الأ ربعاء ٢٦ محرم الحرام ١٤٤٤ه&lt;br/&gt;                      موافق لِ: 24 آب/أغسطس 2022م. &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-10T09:20:09Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqswam4sf25wczd6fdpyw7946fprllq3lyf5l8s3ptsclyad8gau5kqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w0ckurr</id>
    
      <title type="html">ماذا لو فعلنا ؟..... : معز ماني نحن لا ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqswam4sf25wczd6fdpyw7946fprllq3lyf5l8s3ptsclyad8gau5kqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w0ckurr" />
    <content type="html">
      ماذا لو فعلنا ؟..... : معز ماني&lt;br/&gt;نحن لا نرجع إلى الأمس&lt;br/&gt;ولكنّا نعود&lt;br/&gt;إلى الذي كنّا فيه ..&lt;br/&gt;إلى الذين فقدناهم&lt;br/&gt;إلى الكلام الذي تأخّر&lt;br/&gt;إلى اعتذار&lt;br/&gt;ظلَّ واقفا عند الباب&lt;br/&gt;إلى حلم ..&lt;br/&gt;لم يجد في العمر متّسعا&lt;br/&gt;لكي يحيا ..&lt;br/&gt;فاستحال سؤالنا الأبديّ&lt;br/&gt;ماذا لو فعلنا ؟&lt;br/&gt;نضيّع الحاضر&lt;br/&gt;كي نصلح الماضي في خيالنا&lt;br/&gt;ونخشى غدا ..&lt;br/&gt;حتّى نفسد اليوم الذي&lt;br/&gt;كان الوحيد&lt;br/&gt;المستعدّ لأن يكون لنا ..&lt;br/&gt;نحن الذين نؤجّل الحياة&lt;br/&gt;كأنّ أعمارنا أرصدة&lt;br/&gt;لا تنفد ..&lt;br/&gt;وكأنّ في جيب الغد&lt;br/&gt;نسخة أخرى من قلوبنا&lt;br/&gt;وأمّا أخرى ..&lt;br/&gt;وأصدقاء لم تغيّبهم يد المسافات&lt;br/&gt;وأبوابا لم تغلقها الخيبات&lt;br/&gt;وأحلاما لم ينهشها الانتظار ..&lt;br/&gt;نقول غدا نصالح من جفونا&lt;br/&gt;غدا نقول لمن نحبّ نحبّكم ..&lt;br/&gt;غدا نرمّم ما تصدّع في ضمائرنا&lt;br/&gt;ونمنح من أسأنا إليهم&lt;br/&gt;فرصة أخرى كي يصدّقوا&lt;br/&gt;أنّ فينا متّسعا للنور ..&lt;br/&gt;كم من غد وعدناه بأن نكون أفضل&lt;br/&gt;فجاء ..&lt;br/&gt;فوجدنا نتقن الأعذار ذاتها&lt;br/&gt;ونرتدي الوجوه ذاتها&lt;br/&gt;ونعيد الأخطاء ذاتها ..&lt;br/&gt;كأنّنا لا نتعلّم من الزمن &lt;br/&gt;إلّا كيف نكرّر خساراتنا&lt;br/&gt;بأساليب أكثر أناقة ..&lt;br/&gt;كم من ضمير مات&lt;br/&gt;ولم تشيّعه جنازة&lt;br/&gt;وكم من حقيقة دفنت&lt;br/&gt;ولم يرفع فوق قبرها شاهد&lt;br/&gt;وكم من إنسان خسر نفسه&lt;br/&gt;وهو يظنّ أنّه يربح العالم ..&lt;br/&gt;لكنّ الزمن لا يفتح أبوابه القديمة&lt;br/&gt;لأنّنا أتقنّا الندم ..&lt;br/&gt;ولا يعيد الراحلين&lt;br/&gt;مكافأة لنا على البكاء ..&lt;br/&gt;كم من موهبة نامت&lt;br/&gt;لأنّ صاحبها انتظر الاعتراف&lt;br/&gt;وكم من فكرة ماتت&lt;br/&gt;لأنّ صاحبها أراد لها ضمانا قبل الولادة&lt;br/&gt;وكم من باب ظلّ مغلقا&lt;br/&gt;لأنّنا وقفنا أمامه&lt;br/&gt;ننتظر أن يعتذر الخشب عن صلابته ..&lt;br/&gt;ماذا لو قلنا ما ينبغي قوله ؟&lt;br/&gt;ماذا لو أحببنا دون أن نؤجّل الاعتراف ؟&lt;br/&gt;ماذا لو اخترنا ما نؤمن به&lt;br/&gt;بدلا ممّا يرضي الجميع ؟&lt;br/&gt;ماذا لو بدأنا حين خفنا&lt;br/&gt;وحاولنا حين شككنا&lt;br/&gt;وسامحنا حين استطعنا&lt;br/&gt;ورحلنا حين صار البقاء&lt;br/&gt;خيانة لما تبقّى منّا ؟&lt;br/&gt;فلا تسأل حين يمرّ العمر&lt;br/&gt;ماذا لو فعلنا ؟&lt;br/&gt;                                          بقلم : معز ماني . تونس .&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-10T09:18:08Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsxgwv44luctc6c6en2ndys0tlz0cmdt2pftfwrv7f8dh22kx0uwrqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wxjxgas</id>
    
      <title type="html">--تُحْيِي الْجِرَاح--- تُحْيِي ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsxgwv44luctc6c6en2ndys0tlz0cmdt2pftfwrv7f8dh22kx0uwrqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wxjxgas" />
    <content type="html">
      --تُحْيِي الْجِرَاح---&lt;br/&gt;تُحْيِي الْجِرَاحَ وَ لَا جَرَّاح......... مصطفى  عزاوي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ذَلِكَ الطَّبِيبُ الْمُدَاوِمُ رَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قَدْ زَادَ الْأَلَمُ وَ ازْدَادَ النَّدَم&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بَدْرٌ بِالْوَجْهِ الْمَلِيحِ أَشَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عَنِ الْأَيَّامِ أَرْفَعُ الْأَقْلَامَ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;الْأَمْسُ كَالْيَوْمِ، اللَّيْلُ كَالصَّبَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أَرْعَى النُّجُومَ وَسْطَ الْغُيُومِ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَ سَحَابَةٌ مِنْ فَيْضِكَ تُمْطِرُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَ تُوقِظُنِي أَنْ آنَ الرَّوَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تُحْيِي الْجِرَاحَ، الْأفرَاحَ وَ الْأَتْرَاحَ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَ مَاضٍ يَتَشَفَّى عَلَى رَنِينِ الْأَقْدَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مَنْ آذَنَ بِالنَّبْشِ عَلَى النَّفْسِ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;مَنْ يَمْلِكُ الْعَقْدَ وَ السَّمَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَ نَحْنُ فَوْقَ بِسَاطِ بَلَاطٍ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عَلَيْهِ قُلُوبُ الْهَائِمِينَ تَرْتَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قُلُوبُنَا مِنْهَا حَيَاتُنَا وَ ذَوَاتُنَا&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وَ مِنْهَا الذَّخِيرَةُ وَ السِّلَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لِمَ تُحْيِي الْجِرَاح،نَدَبٌ فِي قَلْبِيَ صَاح&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فِي الشَّرْقِ قَدْ سَمِعْتُ صَدَاهُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شَجِيٌّ يَسْتَهْوِي الْأَرْوَاح.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بقلمي: مصطفى  عزاوي&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-10T09:15:05Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsxwfqdq5rft0wewzzcl5hkcwgpr4uj88l7xy88hkw67x3eejg256gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wjdsuq9</id>
    
      <title type="html">ولادة من رحم الألغام..... //بهجت عثمان. ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsxwfqdq5rft0wewzzcl5hkcwgpr4uj88l7xy88hkw67x3eejg256gzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wjdsuq9" />
    <content type="html">
      ولادة من رحم الألغام..... &lt;br/&gt;//بهجت عثمان.&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بلادي  &lt;br/&gt;حُبلىٰ بِآلاف ألآلاف  الآلام&lt;br/&gt;آهات الإجهاض أتعبتها &lt;br/&gt;سنين. وأيام &lt;br/&gt;أنجبت ثورة ً شمطاء&lt;br/&gt;فابتلعت الأحلام&lt;br/&gt;أنهكت كل ُ كيانها &lt;br/&gt;جعلتها حُطاماً في حُطام&lt;br/&gt;أطلال ُ ثكلىٰ تُناجي وليدها &lt;br/&gt;لم يحن وقت الفِطام &lt;br/&gt;مازِلت صغيرا ً يا ولدي &lt;br/&gt;نِمْ على صدري الجريح ُ&lt;br/&gt;دمعة ً&lt;br/&gt;فالحِلم ُ  مِلح ُ الأيتام&lt;br/&gt;مازلت صغيرا يا ولدي &lt;br/&gt;لِتتيه بين الوعود والأوهام&lt;br/&gt;حبلُك السريٌُ ما زال طرياً&lt;br/&gt;لم يجف بعد على مشانق الكلام &lt;br/&gt;من قال بأن خارِطة وطن ٍ مُمزق ٍ&lt;br/&gt;أوسع من عالم ِ الأرحام &lt;br/&gt;من قال بأن وطنا ً سيحيىٰ&lt;br/&gt;وجوده ُ بات مُجرد أرقام &lt;br/&gt;واهِِم ٌ من يظن ُ وِلادة السلم ِ&lt;br/&gt;من رحم ِ الألغام &lt;br/&gt;واهِم ٌ من يظن ُ بزوغ الفجر ِ &lt;br/&gt;من رسم ِ الشمسِ  على أوراق  الظلام &lt;br/&gt;واهِم ٌ من يظن ُ بأن الذِئاب الجائِعة&lt;br/&gt;تصبح ُ حِملان  ودودة ترعىٰ الأغنام&lt;br/&gt;واهِم ٌ من يظن ُ بأن في هذه الدنيا&lt;br/&gt;يستطيع أن يحييِّ العظام &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بقلم  : Behcet Osman. //بهجت عثمان. // &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-03T03:39:13Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqspl4ztezf9hg9cktyhj0rqrdhw74c9z2etnuwzyqhwpht8zjmyjvqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wkmcqxn</id>
    
      <title type="html">أيھا النبض.... عيسى حموتي تحضن ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqspl4ztezf9hg9cktyhj0rqrdhw74c9z2etnuwzyqhwpht8zjmyjvqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wkmcqxn" />
    <content type="html">
      أيھا النبض.... عيسى حموتي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تحضن اللوعة، تستھوي الضنى !&lt;br/&gt;تحرم اللھفة من طعم الرضاب !&lt;br/&gt;أيھا القلب استفق&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;تھجر  الشھد علا  سطح اللمى !&lt;br/&gt;واشتھاء، ترتوي  من دن العذاب!&lt;br/&gt;اي دين في الھوى تعتنق&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;صرت تقتات على بطء الردى&lt;br/&gt;مجلس العزلة تكريس لأھوال الغياب&lt;br/&gt;ھل عقلت أي مھج تخترق؟&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شأن حبلى استقبحت طيب الشذا&lt;br/&gt;تشتھي الكلس طعاما،والشراب قيء ذباب&lt;br/&gt; وحم اعراضھ من قلق  &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;عيسى حموتي&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-03T03:37:45Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsr7ysh2jvxyemd6lv44fw2a8ug376yry9kh938t4vzmadajlvumzqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wuq0yvz</id>
    
      <title type="html">*ياتونس الخضراء أراك أميرتي*.... أبو ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsr7ysh2jvxyemd6lv44fw2a8ug376yry9kh938t4vzmadajlvumzqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wuq0yvz" />
    <content type="html">
      *ياتونس الخضراء أراك أميرتي*.... أبو هيثم الوسماني &lt;br/&gt;@&lt;br/&gt;أنا يا  حبيبةُ مغرمٌ بجمالك&lt;br/&gt;رغم أن قلبي  متعبٌ وخرابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وأرى هيامي فيك يشحذ همتي&lt;br/&gt;يشدو لقصتنا الأحبابُ&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا يا حبيبة بغية لحنك صابرٌ &lt;br/&gt;لأن حبك   مسكرٌ وشرابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا إن نظرت الكون  يبدو عامراً&lt;br/&gt;إن الهيام والشوق إليك تنسابُ &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;نيران عشقك   تستفيض مشاعري &lt;br/&gt;وبكل  نظرة  يستباح حجابُ &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;رغم أن عصرك في المنايااا  مظلم &lt;br/&gt;يداك صدرك   خنجرٌ وحرابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وأنا على بابك   أسير  بلا  جزع &lt;br/&gt;ولا أخاااف  الموت   ولا الأكرابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;يا تونس الخضراء أراك أميرتي &lt;br/&gt;يامرتع العشاق والأحبابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;الشمس تشرق بهجة  بلقائنا &lt;br/&gt;والطير   في جو  السماء  أسرابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;إني ألوذ   بحروف اسمك ضافراً&lt;br/&gt;قلبي بحبك ماطرٌ سكابُ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;بقلم الشاعر والكاتب أبو هيثم الوسماني &lt;br/&gt;بتاريخ 2026:10:1م أ&lt;br/&gt;اكتوبر&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-03T03:36:25Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsy9lyv7yna46spsedn4ueqry0gx06xmy37ven23l8mc56zwjr65qszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wnduxgk</id>
    
      <title type="html">مشنقة الأصول.... عبدالفتاح الطياري ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsy9lyv7yna46spsedn4ueqry0gx06xmy37ven23l8mc56zwjr65qszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wnduxgk" />
    <content type="html">
      مشنقة الأصول.... عبدالفتاح الطياري&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​ظلت شتائم أمها تلاحقها كالسياط، حتى أغلقت الباب وراءها واختارت المنفى.&lt;br/&gt;​في النزل الجامعي، باحت لزميلتها بمرارة القطيعة، فأجابتها رفيقة الغرفة ببرودٍ يتيم:&lt;br/&gt;&amp;#34;أنتِ تهربين من صراخ بيتٍ يخاف عليكِ بعنف... أما أنا، فقد تركوني في العراء دون كلمة وداع.&amp;#34;&lt;br/&gt;​حين ومض هاتفها ليلًا برسالة أختها: &lt;br/&gt;&amp;#34;أمي وضعت صحنكِ اليوم وبكت&amp;#34;، &lt;br/&gt;أدركت ندى أن حبل المشنقة لم يكن سوى يدٍ جاهلة تبحث عن عناق.&lt;br/&gt;بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-03T03:34:13Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsg3v67sr6y6ysjgvnlga56c3gm68ee74jcfucgqr2wygyrluflkyqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w6jfzku</id>
    
      <title type="html">😪حكاية من صالونات النساء 😪.... قمر ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsg3v67sr6y6ysjgvnlga56c3gm68ee74jcfucgqr2wygyrluflkyqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w6jfzku" />
    <content type="html">
      😪حكاية من صالونات النساء 😪.... قمر البرقاوي &lt;br/&gt;مسافر كان ..&lt;br/&gt;وأتى ضاحكاً مستبشراً ..&lt;br/&gt;ونثر اللآلئ والدرررر عند قدميها ..&lt;br/&gt;وقال : أتيتك بأثواب تليق بك..&lt;br/&gt;انتقيتها من المعارض والعارضات ..&lt;br/&gt; أحبك كثيرا قالها مطأطئ الرأس ..&lt;br/&gt; حتى لاترى الكذب..&lt;br/&gt; والخيانة في عينيه ..&lt;br/&gt; فعلى شفتيه طعم نساء&lt;br/&gt;وعلى قميصه وسترته بقايا نساء&lt;br/&gt;وعلى زراعيّه عطر نساء ..&lt;br/&gt; ونظرت إليه !! وقبل أن تقول !!&lt;br/&gt;صرخ  !! وذهب وجاء ..&lt;br/&gt;انه برئٌ.. &lt;br/&gt; كذب .. وادعى البراءة &lt;br/&gt;ّ ك براءة ..&lt;br/&gt;الذئب من دم ابن يعقوب ..&lt;br/&gt;ونظرت اليه بمرارة &lt;br/&gt;وسقطتْ ..في حالة هذيان &lt;br/&gt;وغرقتْ في بحر من الأحزان ..&lt;br/&gt;وسقط هو  مع آخر دمعة ..&lt;br/&gt;فكان بقايا انسان ..&lt;br/&gt;#قمرالبرقاوي&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-03T03:32:28Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs8m0fq9jsk98t72tdv295fayxug8ertaky4ltcel5f3p3qw8sjcfgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wckeyx4</id>
    
      <title type="html">قصيدة؛ في خيمة الشعر..... د.محمود ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs8m0fq9jsk98t72tdv295fayxug8ertaky4ltcel5f3p3qw8sjcfgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wckeyx4" />
    <content type="html">
      قصيدة؛ في خيمة الشعر..... د.محمود حسانين الأمين&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;في خيمة الشعر&lt;br/&gt;التقينا&lt;br/&gt;شاهرا كل منا حروفه&lt;br/&gt;تشكلت عوالمنا&lt;br/&gt;والكل يشاهد&lt;br/&gt;قصة قصيدة&lt;br/&gt;ينتظرها الكون&lt;br/&gt;ليستريح&lt;br/&gt;من فوضى الشواش&lt;br/&gt;ليكتشف الجميع&lt;br/&gt;سر القوة الخامسة&lt;br/&gt;الجامعة&lt;br/&gt;الساحرة&lt;br/&gt;الحرف الأول&lt;br/&gt;والأخير&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;شعر؛ &lt;br/&gt;د.محمود حسانين الأمين&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-03T03:30:23Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqspfp5a678wk7kmxgegfgje89cfjp2d5djtzd8gfyk60zgapvnahfczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wawe6x0</id>
    
      <title type="html">في خلوتي في خلوتي أطوي همومَ الروحِ ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqspfp5a678wk7kmxgegfgje89cfjp2d5djtzd8gfyk60zgapvnahfczyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wawe6x0" />
    <content type="html">
      في خلوتي&lt;br/&gt;في خلوتي&lt;br/&gt;أطوي همومَ الروحِ &lt;br/&gt;في صمتٍ وأمحو ما كُتِبْ&lt;br/&gt;وألوذُ بالنجوى &lt;br/&gt;إِذا صَدَحَ الوجيبُ واضطَرَبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​في خلوتي&lt;br/&gt;شَيَّدتُ صَرحاً &lt;br/&gt;لستُ أخشى هَدمَهُ&lt;br/&gt;ورَفَعتُ سَقْفَ المَجْدِ &lt;br/&gt;كَيْ يَدنُو الشُّهُبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ما عُدتُ أستَجدِي الوِصالَ&lt;br/&gt; ولا أعَاركُ من نَكَبْ&lt;br/&gt;ولا أعُدُّ الجُرحَ &lt;br/&gt;في كَفِّ النَّوَى&lt;br/&gt;أو أَرتَجِي أمَلاً &lt;br/&gt;يَبُثُّ بِيَ النَّصَبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​في خلوتي&lt;br/&gt;عِزٌّ يَقِينِي ذِلَّةَ النَّجوَى &lt;br/&gt;لِمَن أَعمَى الغَضَبْ&lt;br/&gt;وجَلَستُ &lt;br/&gt;أستَقرِئُ السُّطُورَ &lt;br/&gt;إِذَا المَدَى يَوماً حَجَبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أسقِي نَهَارِي &lt;br/&gt;مِن ثِمَارِ الفِكْرِ &lt;br/&gt;كَيْ يَروَى الأدَبْ&lt;br/&gt;لا حُزنَ يُثقِلُ كَاهِلِي&lt;br/&gt;أو دَمعَةً تَسقِي التَّعَبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;​في خلوتي&lt;br/&gt;أنَا والمَدَى شَخصَانِ يَلتَقِيَانِ في كُنْهِ العَجَبْ&lt;br/&gt;أبنِي على ظَهرِ السُّكُونِ مَمَالِكِي&lt;br/&gt;وأفُضُّ عن قَلبِي الكُرَبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;صَمتِي بَلاَغَةُ صَادِقٍ&lt;br/&gt;وكَلاَمُ من عَادَوا هَبَبْ!&lt;br/&gt;قَد قُلتُ لِلأَيَّامِ &lt;br/&gt;زِيدينِي خَلوةً&lt;br/&gt;فَبِهَا الأمَانُ.. &lt;br/&gt;وعِندَهَا صَفوُ العِنَبْ&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وسام اسماعيل&lt;br/&gt;العراق&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-01T06:43:20Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqs2jgsxxwxdt56jljlctkrph73lcnxujzghms3r22xqxtagqtjmxdszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wmxwgjy</id>
    
      <title>Nostr event nevent1qqs2jgsxxwxdt56jljlctkrph73lcnxujzghms3r22xqxtagqtjmxdszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wmxwgjy</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqs2jgsxxwxdt56jljlctkrph73lcnxujzghms3r22xqxtagqtjmxdszyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wmxwgjy" />
    <content type="html">
      بسم.الله.الرحمن.الرحيم.&lt;br/&gt;قصيدة.بعنوان...&lt;br/&gt;اشرق.الفجر..&lt;br/&gt;اشرق.الفجر..من.همسات&lt;br/&gt;ثغرك..&lt;br/&gt;واضاء..نورك...دجئ. &lt;br/&gt;الاكوانا.&lt;br/&gt;واحتجبت.شمس.الضحى&lt;br/&gt;عندما..الؤلؤ..فاهكي..&lt;br/&gt;بانا..&lt;br/&gt;واطربت..النجوم..وتفرقت..&lt;br/&gt;وغابت..عن.مشهد.ازمان&lt;br/&gt;وازمانا.&lt;br/&gt;وقلبي...ينبض.بحبك..&lt;br/&gt;شوقا.&lt;br/&gt;الحب.يغمرني. والعقل...&lt;br/&gt;سكرانا.&lt;br/&gt;فقلت...لها.ياقرة..عيني&lt;br/&gt;ونبض.فؤادي.&lt;br/&gt;غيابك....عني...ارهقني...&lt;br/&gt;وبت...اصارع..احزاني..&lt;br/&gt;واحزانا.&lt;br/&gt;انت.بحر...الوفاء.وشطانه.&lt;br/&gt;ولكل.موجة.فيه.....ربانا&lt;br/&gt;صادقة...تحبين....الخير. &lt;br/&gt;وفعله..&lt;br/&gt;وتواسينا...اهل...المصاب..&lt;br/&gt;....اصدقاء.....وجيرانا...&lt;br/&gt;عهدا...علئ...الوفاء.ياعمر..&lt;br/&gt;يامن.لايماثلك..في.الكون&lt;br/&gt;انسانا..&lt;br/&gt;فضحكت...وبانت...نواجزها..&lt;br/&gt;كانا..بدر.السما.من.غيهبه..   &lt;br/&gt;بانا.&lt;br/&gt;فذكرك...في.بالي.. يلازمني. &lt;br/&gt;ولحن حبك في خاطرتي&lt;br/&gt;اشواق والحانا&lt;br/&gt;ابو احمد توفيق عاقل&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-01T06:42:07Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsx89zpld0c9kfsc2dnmpylvyhan96clxth4jdvpae9mqrktzwrdkgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w7u5sm2</id>
    
      <title type="html">♡ كلام الصيف .. يمحوه الشتاء ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsx89zpld0c9kfsc2dnmpylvyhan96clxth4jdvpae9mqrktzwrdkgzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7w7u5sm2" />
    <content type="html">
      ♡ كلام الصيف .. يمحوه الشتاء &lt;br/&gt;تتبعّثرُ الغيوم في السماء&lt;br/&gt;تتلاعبٌ بها الرياح &lt;br/&gt;فتضمّ بعضها بعضاً  . .&lt;br/&gt;كانها تود البكاء ، &lt;br/&gt;مطراً .. &lt;br/&gt;وتقتربُ مني .. الغيمات &lt;br/&gt;وتحكي لي حكايات &lt;br/&gt;انتِ لستِ وحّدكِ ! ..&lt;br/&gt;من زُرعَ بين خصلاتِ &lt;br/&gt;شعرها  ..&lt;br/&gt;ياسمين وفلة &lt;br/&gt;وانت ك هي  &lt;br/&gt;حكى لك .. &lt;br/&gt;بأنك اجمل النساء &lt;br/&gt;وزرعَ الحب بين &lt;br/&gt;هَدّبيّك  .. &lt;br/&gt;ووعدً ان يعود !!..&lt;br/&gt;قبلَ الشتاء &lt;br/&gt;ليمسحَ بدفء كَفيّهِ&lt;br/&gt;الحزنَ .. &lt;br/&gt;عن عينيكِ &lt;br/&gt; وهمسَ سأتِيكِ ..&lt;br/&gt; لتزهري قبل إزْهار &lt;br/&gt;  الربيعْ&lt;br/&gt;فانتِ فاتنتي ..&lt;br/&gt;وقوس قزحٍ في عتمةِ &lt;br/&gt;ليّلي .. &lt;br/&gt;وقال :&lt;br/&gt;وقال وحكى ..وبكى &lt;br/&gt;وشكى ! &lt;br/&gt;ظلمَ الحياةِ !!&lt;br/&gt; ولكنْ كلامُ الليلِ&lt;br/&gt;يمحوهُ النهار .. &lt;br/&gt;وجاءَ  الشتاءْ !!&lt;br/&gt;وتساقطَ  المطر !!&lt;br/&gt;وما بالوعدِ وَفَى ا ..&lt;br/&gt;وماتتْ الأحلامْ  .. &lt;br/&gt;وبقيَّ .. الكلام &lt;br/&gt;كلام  في كلام  ! .. &lt;br/&gt;#قمرالبرقاوي ..&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-01T06:40:34Z</updated>
  </entry>

  <entry>
    <id>https://nostr.now/nevent1qqsxm5kgdz8duyme70kex5kq0td5ls6e2h6sfn6xn2uvvhw2ezkqlhqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wlwvnws</id>
    
      <title type="html">قال أيلول ———— قال أيلولُ للورودِ ...</title>
    
    <link rel="alternate" href="https://nostr.now/nevent1qqsxm5kgdz8duyme70kex5kq0td5ls6e2h6sfn6xn2uvvhw2ezkqlhqzyzdr5lw8m8ha3leqqy8pxqu6g09hzyxez5uztv5p6v0t626qtpm7wlwvnws" />
    <content type="html">
      قال أيلول&lt;br/&gt;————&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قال      أيلولُ     للورودِ     إذا ما&lt;br/&gt;جاءَ تشرينُ   فَلْتكوني   صديقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لا تُجافيهِ      وابسمي       لِنَداهُ&lt;br/&gt;بعبير         يثنيهِ    حتى     يعيقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt; بَلِّغيهِ     بأنْ     كلانا    سنمضي&lt;br/&gt;فاترُكَنِّي  في ذا  الفضاءِ  طليقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قد عَراني  فيكَ  اصفراراً وأنَّ ال&lt;br/&gt;الماءَ   غالى اليباسُ في تطويقَه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فألِنْ      جانباً     وللنسغِ   مَهِّدْ&lt;br/&gt;دربَهُ  أن   يرى  الغصينُ شقيقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ومن        الجانبينِ    ينشقُّ  كُمٌّ&lt;br/&gt;تزْدَهي  من شذاهُ كلُّ    الحديقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لا تبالغْ       بأنْ       تُلَمْلِمَ  أشيا&lt;br/&gt;ءَكَ   خوفاً  من   بردِ ريحٍ  رقيقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;لا تلفَّنَّ     من    خيوطِكَ   حولي&lt;br/&gt;شرَكاً     للذبولِ       فيهِ   طريقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;أنا   إنْ ملتُ   للعناقِ  على   صد&lt;br/&gt; رِكَ   أسقيكَ من تُوَيجي  رحيقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وأبثُّ       الأنفاسَ    تحيي  مواتاً&lt;br/&gt;في نواحيكَ   من خدودٍ  عشيقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;قال  :    إنّي   أحبُّ   فيكَ  حناناً&lt;br/&gt;يحتَضنّي   فالعمرُ   حلمُ   حقيقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ولو انّي    قدْ متُّ  لاخترتُ   قبراً&lt;br/&gt;في سواقيكِ روحي تبقى  لصيقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;كفني   من    لفيفِ   أوراقِكِ   الغرِّ&lt;br/&gt;وَلَحْدي  تحتَ الجذورِ.   العميقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;وإذا   ما    قد  جاءَ   تشرينُ  ثانِ&lt;br/&gt;سوفَ أوصي  لك الرياحَ  الرفيقة&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;حينما        يأخذ   النعاسُ  زهوراً&lt;br/&gt;أسأل    الرعدَ    من  منامٍ   يفيقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;فيهِ    يعنى   بكلِّ   نوعٍ  من الوردِ&lt;br/&gt;ويبقى         مقاوماً       كصديقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt; فأجابتْ      وقاكَ   رَبِّي   سأدعو &lt;br/&gt;هُ    : أيا    ربِّ  دَعْهُ  في    تحليقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;ربِّ    لسنا     ندعو    لردِّ     قضاءٍ&lt;br/&gt;لكنِ   اللطفَ  منكَ   في   تطبيقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;إن يكنْ   أذهَبَ  الخريفُ اخضراراً&lt;br/&gt;فالردى    الربُّ   للجميعِ     يذيقه&lt;br/&gt;&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;د. محفوظ فرج المدلل&lt;br/&gt; &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;
    </content>
    <updated>2026-10-01T06:34:15Z</updated>
  </entry>

</feed>